لم تترك مطاعم المشويات ومطابخ المندي المجاورة لاستاد الأمير عبدالله الفيصل نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين بين الاتحاد والأهلي يمر مرور الكرام، إذ سارعت إلى زيادة أسعار الوجبات التي تقدمها مستغلة الإقبال الجماهيري الكبير، مما أثار ذلك استياء الجماهير ورجال الأمن الذين تواجدوا بكثافة لتسهيل الحركة المروية والجماهيرية، ولم تثن المحاولات مع أصحاب المطاعم في تخفيض الأسعار، واكتفوا بالرد «ما بيننا هو عرض وطلب وإذا لم تعجبكم الأسعار فاذهبوا إلى مطاعم أخرى» مما اضطر الجماهير إلى الدفع لا سيما أن أغلب المطاعم المجاورة رفعت الأسعار بطريقة مماثلة وكأنهم «اجتمعوا واتفقوا على ذلك». ويبدو أن مناسبات كهذه تدفع بعض التجار إلى محاولة استغلال وانتهاز الفرص سريعا من خلال رفع الأسعار بطريقة تعكس الطمع والجشع وحرق الجيوب وهو ما يؤكده أحد الجماهير الاتحادية الذي قال إن نار أسعار الوجبات لم تترك جيبا إلا أحرقته «حملت في جيبي 50 ريالا ونفدت مني مقابل وجبة كبسة وأنا لو لم أكن أعلم أن البوابات ستفتح ظهرا لتناولت وجبة الغداء في المنزل وبعدها حضرت». في حين ذكر صاحب مطعم قريب من ملعب الأمير عبدالله الفيصل أن أغلب المطاعم فتحت مبكرا ترقبا للحضور الجماهيري «هناك مطاعم أخرى بسطت بمفروشات نظرا للأعداد الهائلة التي تواجدت لتناول وجبة الغداء» وعن السبب وراء زيادة أسعار الوجبات لا سيما «الكبسة» قال «نحن أقل سعرا من المطاعم الأخرى ولا شك أن فرصة مثل هذه قد لا تتكرر إلا نادرا ولا أخفيك أن ما دفعنا لذلك هو أن هناك من جاء للمطاعم للجلوس فيها لذا أيضا وضعنا مقابل للجلوس تجنبا لحرارة الشمس التي تجاوزت أمس 45 درجة مئوية». وكانت بعض المطاعم شهدت إقبال أعداد كبيرة من رجال الأمن لتناول وجبة الغداء لا سيما أنهم تواجدوا مبكرا وقال أحد رجال الأمن، تحتفظ «شمس» باسمه، إنه تناول هو وزملاؤه وجبة الكبسة ب 100 ريال .