تساهم شركة اتحاد اتصالات (موبايلي) ضمن التزاماتها الاجتماعية ببث ملايين الرسائل النصية ال (SMS) وذلك بهدف توعية أفراد المجتمع بسبل الوقاية من مرض أنفلونزا الخنازير والمتعارف عليه عالمياً باسم (H1N1) وذلك ضمن برنامج مشترك تنفذه الشركة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، حيث قامت موبايلي بجدولة ما يقارب الخمسين مليون رسالة تستهدف أولياء الأمور والطلاب وتستمر حتى نهاية موسم الحج لهذا العام. وتسعى موبايلي من خلال مشاركتها في هذه الحملة التي تشرف عليها وزارة التربية والتعليم إلى المساهمة في تحقيق أهداف الحملة في نشر ثقافة الوقاية الصحية بين أفراد المجتمع وتوعيتهم لاتخاذ التدابير اللازمة للحد من انشار هذا المرض، جاء ذلك على لسان نائب الرئيس للاتصال والعلاقات العامة حمود الغبيني، الذي أكد أن موبايلي تسخر كافة إمكانياتها التقنية والفنية لدعم جهود مؤسسات الدولة والمجتمع من خلال الحملات التوعوية التي تقيمها، وإيصال رسالتها إلى كافة فئات المجتمع، ونوه الغبيني إلى أن موبايلي قد قامت قبل ثلاثة أشهر بإرسال أكثر من مليونين ونصف المليون رسالة نصية توعوية عن هذا المرض وذلك بالتعاون مع وزارة الصحة. من ناحية أخرى، أسهمت العقود التي أبرمتها الشركة مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية في إيجاد بيئة على درجة عالية من التواصل المباشر بين جنبات الجامعة والعاملين فيها من خلال الشبكات السلكية واللاسلكية التي عملت شركة موبايلي على تنفيذها بشكل متسارع بدءاً من مطلع العام الماضي. وظهرت نتائج هذه الشراكة بشكل جلي بعد أن تحولت أروقة الجامعة إلى محطات للتحفيز والبحث العلمي، باستخدام أحدث الوسائل التقنية والمعلوماتية، حيث كرست موبايلي جهودها في خدمة هذا الصرح المعرفي من خلال الخدمات التي عملت على تقديمه من وقت إلى آخر. وبناءً على الاتفاقات التي تم توقيعها في وقت سابق بين الجانبين، فقد قامت شركة موبايلي بتسهيل بناء بيئة تواصلية بين العاملين والدارسين بالجامعة لتبادل المعلومات والأبحاث وإجراء المكالمات المرئية والاستفادة من كافة وسائل تكنولوجيا الاتصال فيما بين الباحثين حيث وقعت الشركة عقداً لتشغيل الخدمات البياناتية والصوتية داخل الحرم الجامعي في شهر يناير من عام 2008، وبموجب ذلك خصصت موبايلي فيما بعد ألفي شريحة اتصال للطلبة الدارسين وأعضاء هيئة التدريس والبحث العلمي، تم اعتمادها تحت اسم جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية. وفي شهر أبريل المنصرم من عام 2009 أبرمت شركة موبايلي عقداً لخدمات الانترنت التجارية مع الجامعة ينص على ربط مركز معلومات الجامعة بشبكة الألياف البصرية الخاصة بموبايلي وتزويدها بخدمة الإنترنت بسرعة تفوق 200 ميجابت بالثانية، كما يتمتع الدارسون والعاملون في الجامعة من إداريين وباحثين وأعضاء هيئة تدريس بالعديد من الخدمات والمنتجات التي تقدمها موبايلي والتي تتمثل في أجهزة الكونكت المزودة بشريحة بيانات غير محدودة وفائقة السرعة إلى جانب نظيراتها من أجهزة الراوتر. كما أن الجامعة وفرت بالتنسيق مع موبايلي سهولة الوصول إلى اقتناء عدد من منتجات موبايلي كأجهزة البلاك بيري المزودة بخدمة انترنت الشركات بالإضافة إلى أجهزة الآي فون وكلاهما يقدمان خدمات البريد الإلكتروني والتصفح السريع والآمن للانترنت. وأعلنت موبايلي في وقت سابق أن الشركة أنهت تغطية جميع المواقع الحيوية في ثول حيث تقع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية بشبكة الجيل الثالث المطور، وذلك إيمانا منها بالدور المستقبلي لقيادة التحول نحو اقتصاد المعرفة والجهود والذي سوف تتبناه الجامعة في توطين التقنية وصناعة التكنولوجيا المعلوماتية وتخريج كوادر بشرية مؤهلة في هذا التخصص للإسهام في دفع عجلة الاقتصاد الوطني.