أشاد فضيلة الشيخ الدكتور عزام بن محمد الشويعر المدير العام للدعوة بالداخل بوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بقرار "عاصفة الحزم" التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - وقال هو قرار عز للإسلام والمسلمين به تصان كرامة الأمة أن تنتهك، وتحفظ دماء الأبرياء أن تستباح، وهو نصرة للأشقاء في اليمن، وهو قرار تاريخي موفق لولي أمر موفق ومسدد. . جاء ذلك خلال المحاضرة العلمية التي ألقاها فضيلته في جامع الغاطي بمحافظة حفر الباطن، وكانت المحاضرة قد شهدت حضورًا مميزًا، وطالب فيه الدعاة والخطباء بعدم تحويل المنبر لنشرة للأخبار والتحليل السياسي ، قائلاً: إنما شرعت الخطبة لتعليم الناس أمور دينهم وتفقهيهم، أما السياسة فلها أهلها المتخصصون.
وبين "الشويعر" في محاضراته موقف الدعاة والخطباء من "عاصفة الحزم" والتي اختصرها على مسائل ست مهمة: أولها: الاعتصام بالكتاب والسنة، كما أمر الله بذلك حيث قال تعالى ؛ ( واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا ... الآية)، ثانيها: لزوم جماعة المسلمين وإمامهم وهذا أصل من أصول أهل السنة قال صلى الله عليه وسلم ( من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية) ، وجمع الناس على ولي الأمر والدعاء له وبذل النصيحة له، ثالثها: إعادة الأمور لأهل الأمر من العلماء والأمراء وحث الناس للرجوع لهم ولزوم أمرهم وعدم تبني الأقوال والآراء الشاذة، أو توجيه الناس لمن لا يحق له الفتوى في النوازل والفتن.
وأضاف "الشويعر": رابع هذه المسائل المهمة ألا يحدث الخطيب والداعية بكل ما سمع، كما كان يفعل ويأمر النبي صلى الله عليه وسلم (كفى بالمرء كذبًا أن يحدث بكل ما سمع) ، خامسًا: أن تبعد المنابر عن التحليلات السياسية، أو تجعل نشرة أخبار، وإنما شرعت الخطبة لتعليم الناس أمور دينهم وتفقهيهم، أما السياسة فلها أهلها المتخصصون ، سادس هذه المسائل: التحذير من دعاة الفتنة الذين هم من بني جلدتنا ويتكلمون بلغتنا.
واختتم محاضرته بالدعاء: سائلاً الله عز وجل أن يوفق الله ولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده وولي ولي العهد لكل خير ورشاد، وأن ينصر جنودنا الأبطال وأن يسدد رميهم، وأن يخذل الحوثيين ومن عاونهم أنه سميع مجيب الدعاء .