تمكنت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة نجران من القبض على وافد عربي بعد أن ورد لمركز هيئة الفيصلية بلاغ يفيد بتعرض إحدى الفتيات للتهديد ونشر صورها إن لم تستمر بإقامة علاقة محرمة معه. حاولت الفتاة التخلص من ذلك الذئب البشري غير أنه ظل يهددها بصورها الفوتوغرافية والفيديو التي أخذها للفتاة أثناء علاقته المحرمة معها. واكتشفت الفتاة أن زميلها في العمل كان يصور ويوثق علاقته المحرمة معها وهنا بدأت معاناتها مع تهديد وابتزاز زميلها. ولم تجد توسلاتها وندمها شيئاً وزادت ضغوط المبتز عليها. وقال الناطق الإعلامي لفرع الرئاسة العامة بمنطقة نجران مدير عام فرع الرئاسة العامة بالإنابة، الشيخ عبدالله بن علي الأحمري، إن الفتاة لجأت إلى إخوانها رجال الهيئة لمساعدتها، حيث تولى مركز هيئة الفيصلية عملية إنقاذها من براثن ذلك المبتز. وفي تصريحات خاصة ل "سبق" أوضح الأحمري أنه تم إعداد خطة محكمة للقبض على المتهم متلبساً بجرمه سبقتها عملية بحث وتحر لجمع المعلومات عن القضية والتحري عن صحة البلاغ. وأضاف أنه بعد رصد تحركات المذكور من قبل رئيس مركز هيئة الفيصلية، الشيخ ناصر الأسمري، وبقية فرقة الضبط الميداني، ومتابعة من قبل الآمر المناوب الشيخ عيسى بن عبدالله القحطاني، في تتبع أثر الوافد ما يقارب 11 ساعة، حيث تمكنوا من القبض عليه. وقال إنه تم ضبط مجموعة من الفلاشات الميموري وهارد ديسك سعة 1000 جيجابايت وجهاز لاب توب وكذلك ذواكر كلها تحوي على مقاطع جنسية للمتهم وهو يمارس الرذيلة مع بعض النساء داخل مكتبه من زميلاته في العمل إضافة إلى الفتاة صاحبة الشكوى، ومن ثم إجبارهن على التعري وتصويرهن ليقوم بابتزازهن بعد ذلك، مستغلا عمله في الإيقاع بمن يعملن معه في تلك العلاقات المشينة. وأكد الأحمري معالجة أوضاع الضحايا جميعهن إضافة إلى الفتاة التي تقدمت بالبلاغ. وقال: إني أحذر بناتنا وأخواتنا من مغبة الوقوع في حبائل دعاة الرذيلة الذين يزينون لهن العلاقات المحرمة ليوقعوهن بعد ذلك في دوامة الابتزاز والتهديد بالفضيحة، ونسأل الله عز وجل أن يحفظ أعراض المسلمين وأن يديم على بلاد الحرمين الشريفين أمنها واستقرارها.