أعلنت، جامعة الملك خالد، اعتمادها الميزانية المخصصة لدعم مشاريع تخرج طلاب كلية الهندسة، التي تمثل أهمية بالغة، كون نتائجها جاءت ثمرة لجهود استمرت لعام كامل تدرب خلاله الطلاب على الأبحاث، والابتكار، والاحتكاك بالممارسة الواقعية ويتعاطى فيها الطلاب مع مشرفيهم بصورة مكثفة مكنتهم من صقل مواهبهم، والتأكيد على توفر الحد الأدنى من الكفاءة لدى الطالب قبل تخرجه. وجاءت الموافقة بشأن أهمية الدعم المالي لمشاريع التخرج، واعتماد ميزانية كل مشروع بناءً على عدد الطلاب المشاركين في المشروع كونه العامل الأهم في تحديد حجم المشروع، وبلغ متوسط الدعم (3500) ريال في العام الواحد لكل طالب في المشروع بإجمالي (899500) ريال يتم صرفها للقسم وتوزيعها حسب الاحتياج.
وتوكّل باعتماد مصروفات المشروع، عميد الكلية بعد موافقة رئيس القسم ومشرف المشروع، بحيث تعود الأجهزة والأدوات إضافة إلى المواد الاستهلاكية المتبقية والتي يتم شراؤها للمشاريع لحوزة الكلية.
وبلغ عدد الطلاب المسجلين في مشاريع التخرج بجميع أقسام الكلية خلال الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي 34-35ه (257) طالباً، فيما بلغ عدد المشاريع (45) مشروعاً، شملت كل من أقسام الهندسة الكهربائية، وقسم الهندسة المدنية، وقسم الهندسة الكيمائية، وقسم الهندسة الميكانيكية، وقسم الهندسة الصناعية.
من جانبه أكد عميد كلية الهندسة د.حسين الوادعي، أن المشاريع تعد أحد العناصر الرئيسية التي تقاس من خلالها مخرجات الكلية الواصلة بين الكلية والمجتمع، التي من خلالها تكمن الاستفادة من نشرها خلال وسائل الإعلام لزيادة الوعي بها في المجتمع.
وأكد الوادعي أنه على الرغم من أن المعامل والوحدات الخاصة بالكلية مجهزة بالمعدات، والأدوات، والمواد التي يحتاجها الطلاب إلا أن المشاريع لم تزل تحتاج للموارد والتقنيات غير المتوفرة، مما ينتج عنه قصور في موارد المشاريع يستلزم تغيير مسارها أو التنازل عن بعض أهدافها لتكون المحصلة أقل بكثير من المأمول، وتابع: "ومع هذه النتيجة غير المأمولة لا تزال المشاريع تتطلب مصروفات يعاني بعض الطلاب من توفيرها".
وبيّن أن الكثير من المؤتمرات والمعارض والندوات والدورات ذات العلاقة تقام بعناوين مشاريع التخرج والتي يكون لها دور بارز في زيادة وعي الطالب بالموضوع وفتح أفق أوسع لتعميق أفكار وجودة المشاريع، كما تتطلب بعض المشاريع تنقل الطلاب إلى داخل وخارج المنطقة بحثاً عن إجراء مقابلات مع مسؤولين أو مختصين في قطاعات التشييد والصناعة والكهرباء والميكانيكا والبتروكيمياء.