يرفض كاتب صحفي، سرية جلسات مجلس الشورى لمناقشة الوزراء، كما حدث في جلسة مناقشة وزير التجارة، توفيق الربيعة، ويؤكد أن "الجلسات السرية" يمكن أن يحولها إلى "جلسة شاي"، وفي شأن آخر، يتأمل كاتب واقعة مقتل مذيعة عراقية أمام منزلها، وكيف قامت أم المذيعة بتقبيل رأس القاتل، وهي تشكره؛ لأنه "زف ابنتها إلى الجنة"! "السليمان": سرية جلسات "الشورى" لمناقشة الوزراء.. "مرفوضة"
يرفض الكاتب الصحفي خالد السليمان، فكرة سرية جلسات مجلس الشورى لمناقشة الوزراء، كما حدث في جلسة مناقشة وزير التجارة، توفيق الربيعة، ويؤكد "الكاتب": أن "الجلسات السرية" في أي برلمان، تعقد للقضايا الحساسة التي تتعلق بالأمن الوطني، أما سرية جلسة "التجارة"، فيمكن أن يحولها إلى "جلسة شاي"!
وفي مقاله: "جلسة شاي الضحى السرية!" بصحيفة "عكاظ"، يقول "السليمان": "لا أدري ما هي الأسرار الخطيرة التي يملكها وزير التجارة، أو ترتبط بعمل وزارته حتى يجعل جلسة نقاشه بمجلس الشورى جلسة سرية، يُمنع من حضورها الإعلاميون والجمهور؟!.. ولا أدري لماذا يستجيب مجلس الشورى - أصلاً - لمثل هذا الطلب، ففي جميع برلمانات العالم لا تتحول الجلسات إلى السرية، إلا في القضايا الحساسة التي تتعلق بالأمن الوطني، فهل أصبحت قضايا التجارة من القضايا الأمنية؟!".
ويعلق "السليمان" قائلاً: "إن مناقشة الوزراء في مجلس الشورى - على قلة فائدتها - يجب أن تكون علنية؛ ليطلع الناس على ما يطرح فيها من أسئلة وأجوبة؛ لتكريس مبدأ الشفافية أولاً، ولأن من حق الشعب أن يطلع على تقييم أداء من كلفوا بمسؤوليات خدمته!".
ويضيف "الكاتب"، قائلاً: "من حسن حظ وزير التجارة ومجلس الشورى، أن لا أحد في الغالب يهتم - حقاً - بمثل هذه الجلسات، فلا الجلسات التي حضرها الوزراء سابقاً غيرت شيئاً، ولا الجلسات اللاحقة ستغير شيئاً في ظل نمطية أداء (الشورى)، المجرد من صلاحية المحاسبة الفعلية للوزير!".
وينهي "السليمان" قائلاً: "باختصار هي جلسة ضحى، وكل ما فعلته "السرية" أنها حجبت فنجان الشاي!".
"عزيز" يتأمل موقف الأم العراقية التي قبلت رأس قاتل ابنتها!
وسط الحروب والفوضى الضاربة في العراق، يتأمل الكاتب الصحفي فواز عزيز، واقعة مقتل مذيعة عراقية أمام منزلها، وكيف قامت "أم المذيعة" بتقبيل رأس القاتل، وهي تشكره؛ لأنه "زف ابنتها إلى الجنة!" على حد قولها.
وفي مقاله: "كيف قالت: زفيت نورس إلى الجنة؟" بصحيفة "الوطن"، يقول "عزيز": "الحروب أوصلت العراق إلى حالة من الفوضى.. وأكثر المتضررين هم من يخدم الإنسانية، ولا علاقة لهم بطرف أو بآخر في هذه الحروب، ومنهم الصحفيون، وما أكثر سقوطهم قتلى! وآخرهم مذيعة "قناة الموصلية"، نورس النعيمي، الفتاة التي كان عمرها يزحف دون العشرين".
ويضيف "عزيز": "قتلت المذيعة الصغيرة "نورس" بدم بارد الأسبوع الماضي، ولم يمهل الله المجرم كثيراً، فقبض عليه خلال 48 ساعة، ووقفت والدة المذيعة العراقية وجهاً لوجه أمام قاتل ابنتها، وقالت بصوت الحزن، ونبرة الألم، وهي تضع يدها على كتفه: "لقد حملت ذنبها، لكنك زفيت ابنتي عروساً إلى الجنة، فهنيئاً لها الجنة!"، وقامت بتقبيل رأسه"!
وينهي "الكاتب" مؤكداً أنه: "مشهد مؤثر! كشف عن قلب كبير، يحزن على مصير الجاني، حتى لو كان المجني عليها فلذة كبدها"!