حملت صحيفة " صحيفة " عكاظ اليوم تحذيراً من الدكتور محمد الحداد حول تكرار زلزال 1967 الذى ضرب جدة بقوة 6.7 ريختر، فيما أيد 80 % من السعوديين فرض إجراءات امنية مماثلة على الرعايا الأميركيين في المطارات السعودية، وذلك بحسب إستفتاء صحيفة " الحياة " الأسبوعى، ومن صحيفة " الرياض " تستعد تحالفات سعودية وماليزية وإيطالية ويابانية لتقديم عطاءاتها لمشروع المترو الكهربائي لمدينة الرياض، رغم تأجيل مناقصة المشروع. دراسات: جدة تواجه تكرار زلزال 1967 وفي صحيفة " عكاظ " حذر الدكتور محمد الحداد من تكرار زلزال 1967 الذى ضرب جدة صبيحة يوم الخميس 3/8/1967م الموافق 26/4/1387ه بقوة 6.7 ريختر، وقال الحداد في بحثه العلمي الذي نشر العام 1994م بعنوان " تقييم أخطار الزلازل ومعايير التصميم في السعودية": تشير كل الدراسات الزلزالية إلى أنه من المتوقع تكرار حدوث زلزال 1967 مرة أخرى، خصوصا أن جدة تقع في منطقة نشطة زلزاليا، كما أن أقصى قوة متوقع حدوثها قد تصل إلى سبع درجات ريختر، وأورد الدكتور الحداد الأسباب التى يمكن أن تؤدى إلى تكرار الزلزال بقوله " البحر الأحمر هو عبارة عن فالق يفصل بين الصفيحتين العربية والأفريقية، وهاتان الصفيحتان في حركة وتباعد مستمرين؛ لذا فإن المنطقة التي على ضفاف البحر الأحمر تتأثر بحركة أرضية مستمرة، كما أن جزءا كبيرا من شواطئ جدة تم ردمه خلال العقود الثلاثة الماضية، فالشريط الغربي وبعرض يتراوح بين كيلو متر إلى ثلاثة كيلومترات، هي أراض مردومة، ومنسوب المياه الجوفية بلغ في بعض الأحياء إلى مستوى سطح الأرض بسبب الإهمال في تنفيذ مشاريع الصرف الصحي، وفي حالة تكرار الزلزال لا سمح الله، ستحدث ظاهرة طبيعية تسمى ب«الإماعة» أو Liquefaction وهي ظاهرة تحدث أثناء حصول الزلزال في التربة الضعيفة المشبعة بالمياه كما هي عليه تربة جدة الآن، وخصوصا المردومة منها، إذ ستتحول التربة من مادة صلبة إلى مادة سائلة نتيجة تولد قوة جديدة ناتجة من إنفجار المياه الموجودة بين حبيبات التربة " ويضيف الحداد " لقد أجريت شخصيا دراسات وأبحاثا في السلوك الزلزالي لأرصفة ميناء جدة، بحكم عملي وإختصاصي، وخلال فترة الدراسة انهارت أرصفة الميناء بسبب إماعة تربة الردم الخلفي التي سببتها الهزة المتوقعة، وكان حجم الإنهيار أكبر بثلاثة أضعاف مقارنة بما حدث لأرصفة ميناء كوبي في اليابان الذي دمر بسبب زلزال (كوبي) الشهير عام 1995م كما دمرت المدينة آنذاك بالكامل" يقول الدكتور الحداد " من خلال خبرتي العملية، لم ألحظ حتى الآن إهتماما يذكر من أمانة جدة أو غيرها من أمانات المدن السعودية التي تقع في مناطق نشطة زلزاليا، كما أن الدليل للبناء المقاوم للزلازل الذي أصدرته وزارة الشؤون البلدية غير مفعل وغير محدث. إنني آمل من لجنة تقصي الحقائق التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز، تشكيل لجنة فرعية للبحث في مدى استعداد الجهات المعنية بدرء الكوارث بجميع أشكالها سواء سيولا أو فيضانات أو زلازل."
80 % من السعوديين يؤيدون فرض إجراءات مماثلة على الرعايا الأميركيين في المطارات السعودية
ايد 80 % من السعوديين فرض إجراءات أمنية مماثلة على الرعايا الأميركيين في المطارات السعودية، وذلك بحسب إستفتاء صحيفة " الحياة " الأسبوعى، قالت الصحيفة أثارت الإجراءات الجديدة التي فرضتها الولاياتالمتحدة على رعايا 14 دولة - معظمها عربية وإسلامية - منها السعودية، امتعاضاً ورفضاً شديدين في الشارع المحلي. بدا ذلك واضحاً في استفتاء أجرته الصحيفة أيد 80 % من المشاركين فيه فرض إجراءات مماثلة على الرعايا الأميركيين في المطارات السعودية. في حين عارض نحو 20 في المئة من «المُستَفتين» تطبيق القاعدة الدبلوماسية القائمة على «المعاملة بالمثل». وإنقسم المعارضون لتطبيق إجراءات مماثلة إلى قسمين، تقول نظرية أحدهما بأن الإجراءات الجديدة ضرورية للتقليل من العمليات الإرهابية في العالم، فيما يعتبر آخرون أن الوقت لا يزال مبكراً، خصوصاً أن الملحقية الثقافية السعودية في واشنطن أكدت مراراً أن المواطنين السعوديين لم يتعرضوا إلى أي إجراءات استثنائية في مطارات أميركا، مؤكدة أن إجراءات التفتيش «طبيعية» ولا تستغرق أكثر من ربع ساعة. وكان سعوديون أطلقوا حملة إلكترونية يمكن وصفها ب«الاحتجاجية»، عبر إرسال رسائل اعتراضية إلى بريد سفارة واشنطن لدى الرياض، موجهة إلى السفير الأميركي، تعبّر عن غضبهم واستيائهم من ضم السعودية إلى قائمة ال14 التي أعلنتها أميركا.
رغم تأجيل مشروع مترو الرياض تحالفات سعودية وماليزية وإيطالية ويابانية تستعد لتقديم عطاءاتها
" هكذا تعمل الشركات الكبرى " هو ما نخرج به من خبر صحيفة " الرياض " ان تحالفات سعودية وماليزية وإيطالية ويابانية تستعد لتقديم عطاءاتها لمشروع المترو الكهربائي لمدينة الرياض، رغم تأجيل مناقصة المشروع حتى اعتماد ميزانيته التي تصل إلى ملياري ريال، قالت الصحيفة : بدأت عدد من التحالفات المختصة في إعداد دراسات مبدئية للمشاركة في مناقصة المشروع. وقال المهندس الاستشاري جمال برهان إن هذه التحالفات المحلية هي اتحاد الراجحي مع هيتاشي اليابانية، واتحاد سعودي أوجيه مع شركة سكومي ماليزيا، واتحاد سعودي بن لادن مع سيمنز الإيطالية، كما أعربت شركت إمبريمبلو الإيطالية السعودية عن اهتمامها بالمشروع. وأوضح أنه كان من المتوقع أن دعوة المقاولين لتقديم العطاءات لعقود التصميم والبناء بحلول نهاية شهر مارس من هذا العام، متوقعا ألا تبدأ المناقصة هذا العام لأنه لم يتم تخصيص الميزانية اللازمة للمشروع ولم يتم تجهيز الوثائق اللازمة، ولكنه في نفس الوقت قال إن هذا لا يمنع من إصدار قرار باعتماد المشروع في أي وقت قريب. وأشار إلى أن فريق الخبراء الإستشاريين العاملين بالمشروع يشتمل على دار بيروت للهندسة وفرانسيس إيجيس للسكك الحديدية، وعندما يكتمل المشروع سوف يكون عبارة عن خطين الأول بطول 25 كيلو متر شمالا وجنوبا ويشتمل على 23 محطة، والخط الثاني بطول 14 كيلومتر غربا وشرقا ويشتمل على 13 محطة.