زار 50 شابا من أعضاء (قافلة الغد للشباب) صباح أمس الجنود المرابطين على الحد الجنوبي بمحافظة العارضة، وكان في استقبال الوفد قائد اللواء الثامن عشر ناصر سعيد الأحمري وأركانات اللواء. وذكر عدد من أعضاء القافلة حرصهم على الحضور من مختلف مناطق المملكة لزيارة الجنود البواسل وإيصال رسالة بأن الشباب هم عماد الوطن وأنهم على أهبة الاستعداد للتضحية بكل ما لديهم متى ما احتاجهم. وقال سليمان حمد العنزي «حضرت من القصيم وهذه السنة الثانية التي أشارك مع قافلة شباب الغد»، مشيرا إلى أن زيارة الجنود البواسل كان لها الأثر الكبير في نفسه، وتمنى بأن كل شاب من شباب المملكة يحظى بهذه الزيارة التي شعر معها بالارتياح والأطمئنان كون هناك جنود بواسل على حدودنا الجنوبية، متمنيا المشاركة معهم من ميدان الشرف الذي يفخر به كل مواطن وتقديم دمائه وروحه فداء لهذا الوطن. وقال عبدالعزيز السويلم من الجوف إنهم يشعرون بنفس الشعور الذي يشعر به أهالي منطقة جازان الذين هم بالقرب من الأحداث الجنوبية، وهذه الزيارة إلى الحد الجنوبي تفتح له المجال للخوض في مبادرات تتبناها جمعية الغد في مساعدة أهالي الحد الجنوبي وكذلك أبناء الجنود البواسل المرابطين وهو ما ستدونه مناقشات ورش العمل. وأضاف رضيوي رويلي من الحدود الشمالية «المساهمة في بناء المجتمع هي واجب الشباب وأن ما شاهدوه خلال زيارة الجنود البواسل توحد الصف وتجعل القلوب هدفها واحد هو رفعة هذا الوطن بوجود قوات وجنود بواسل يسهرون ليل نهار لحمايته». بعد ذلك شارك شباب جمعية الغد في العمليات العسكرية من على الخط الأمامي، حيث كان في استقبالهم قائد كتيبة المدفعية العقيد حسن عنتر مكين الذي قدم لهم شرحا عن مهام كتيبة المدفعية واستعدادها لمواجهة أي اعتداء من قبل مليشيات الحوثي والمخلوع صالح، مشيرا إلى أن الوطن وبحمد الله ينعم بالأمن والأمان وأن كافة الأوضاع مستقرة، حيث لا يسمح جنودنا البواسل لأي معتد بالاقتراب من حدود وطننا الغالي.