أكد خبيران فلسطينيان ل«عكاظ»، أن المملكة أول من حذر من خطر تنظيم «الدولة الإسلامية» والجماعات المتطرفة، ودعت إلى مواجهة الارهاب، قبل أن يستفحل ويمتد إلى دول أخرى في المنطقة. وطالب الخبيران دول المنطقة والعالم بالاستفادة من تجربة المملكة في مواجهة الإرهاب والقضاء عليه. وقال الكاتب والمحلل السياسي يحيى رباح، إن المنطقة تعرضت خلال الفترة الأخيرة إلى أعتى موجة ارهابية تحت عنوان المجموعات الممثلة بداعش وجبهة النصرة وغيرهما من التنظيمات الإرهابية في عدد من دول المنطقة. وأضاف أن المملكة نبهت الى هذا الخطر الذي يستهدف الجميع، وحذرت الدول التي كانت تغض النظر عنه أو تشجعه لأسباب خاصة بها من أنه سيطالها، لافتا إلى أن العالم بدأ يستجيب لما سبق ان نبهت منه المملكة حين وضعت بقرارات واضحة كل هذه المجموعات تحت عنوان الارهاب وشرعت عقوبات شديدة لكل من يلتحق بتلك المجموعات. من جهته، دعا رئيس مركز حوار الحضارات والوزير السابق عماد الفالوجي، العالم إلى الاستجابة مما طرحته المملكة لمواجهة هذه الظاهرة الخطيرة، لافتا إلى أن المملكة بدأت في تكوين محور كبير ورئيس في المنطقة وامتد الامر الى اطراف اخرى كثيرة عربية واسلامية من اجل مواجهة فاعلة وحقيقية مع المنظمات والحركات المتطرفة، التي يمثل أبشعها ما يسمى الدولة الاسلامية في الشام والعراق «داعش» التي تقترف أبشع الجرائم. واشار إلى أن التحرك السعودي يسعى إلى تصويب صورة الإسلام الحنيف واعتبار كل ما هو شاذ ودموي وتدميري يرتبط بذهن الرأي العام العالمي بالإسلام غير صحيح، لذلك علينا ان ندافع عن الإسلام وعن مصالحنا الاستراتيجية، مشددا على ضرورة التعاون مع الدول صاحبة الخبرة الكبيرة في مواجهة الارهاب، وعلى العالم ان يستفيد من خبراتها وخاصة أن المملكة التي حاربت هذا الارهاب لسنوات طويلة، سواء كان تحت عنوان القاعدة او داعش او أي مسميات أخرى. وأكد الفالوجي أن المملكة كانت سباقة في التحذير من خطر الإرهاب وسباقة للقيام بمجهود حقيقي وعلى العالم ان يستفيد بشكل كبير من المملكة وان يعطي لهذه التجربة اكبر قدر من الدعم.