عبر عدد من المواطنين والمقيمين من جنسيات مختلفة عن سعادتهم الغامرة بتواجدهم داخل المملكة خلال عيد الفطر المبارك، مشيرين إلى أن العيد بالمملكة له طابع خاص يختلف عن باقي أنحاء المعمورة لعدة أسباب أهمها وجود الحرمين الشريفين. في البداية تحدث ل(عكاظ) أحمد مصطفى (مقيم مصري) بقوله «المملكة تعتبر حضنا دافئا ليس لمواطنيها فحسب بل لكل من يعيش فيها». وأضاف «لا نشعر بالاغتراب والبعد عن أهالينا، حيث نحظى بكل الحب والاحترام والتقدير طوال العام ونشعر بالألفة بيننا وبين من نجاورهم ونصادقهم كما هو الحال لنا مع أسرتنا». ويضيف أحمد بأنه يعمل في المملكة بالقطاع الخاص منذ سبع سنوات عاش خامس عيد فطر منها هذه الأيام بالمملكة وتحديدا في عروس البحر جدة، مضيفا بأن جدوله في العيد يبدأ من صلاة فجر العيد ثم تناول إفطار خفيف في المسجد بعد الصلاة مع الجيران الذين يتكاتفون جميعا فيحضرون الأطعمة والمشروبات في جو أسري يعيشه كل واحد منهم على اختلاف لونه وبلده ووضعه الاجتماعي، بعد ذلك يتوجه للمنزل للتجهز لأداء صلاة العيد التي يعود بعدها للمنزل لتبادل التهاني مع الجيران والأصدقاء والزملاء، بعدها يتوجه مع أسرته للشاطئ للتنزه ثم العودة للمنزل قبيل الظهر، ثم النوم واستكمال باقي جدول المعايدة بعد ذلك. من جانبه عبر المقيم السوري أدهم محمد عن سعادته بقضاء أيام عيد الفطر المبارك الثاني في حياته بالمملكة، حيث يصف شعوره بأنه لطيف جدا، خاصة أن المملكة تعتبر داعما للعرب والمسلمين، فهو كما يقول يشعر بالطمأنينة والراحة هو وأسرته ويعتبرون أنفسهم بين عائلتهم وفي وطنهم، مضيفا بأنه يفضل بعد صلاة العيد اصطحاب الأسرة للكورنيش للقاء الأصدقاء والزملاء وتبادل التهاني والتبريكات، واصفا العيد بالمملكة بأنه يرسم معاني المحبة والسلام والخير للجميع. من جانبه يقول كل من المقيم السوداني أحمد عبدالرحمن واليمني فيصل طه بأن المملكة تتميز بالدفء الإنساني، كما أنها وجهة دينية وسياحية واقتصادية مهمة لكل شعوب العالم والعرب والمسلمين، موضحين أنهم يفضلون تبادل التهاني مع غيرهم على شاطئ العروس. أما المقيم آصف أحمد علي (باكستاني الجنسية) فيقول بأنه يعيش وشقيقه بجدة، حيث يعمل بإحدى المهن، وقد عاش تسعة أعياد بها ويضيف «العيد بالمملكة يجمع بين القدسية في مكة والمدينة وبين الأمن والفرح والمحبة والسلام والشعور بمعنى الصفاء والتعايش بين جميع المسلمين وحتى مع غيرهم فالجميع مبتهج». ويشير آصف إلى أنه اتفق مع أخيه وأصدقائهما بأن يقضوا يوم العيد في ممارسة صيد السمك «فاكهة البحر» منذ ساعات الصباح الأولى وممارسة كرة الطائرة أو لعبة الكريكت.