بالغ الأورجواني دانيال كارينيو مدرب نادي النصر في مطالباته المالية غير المنطقية، من خلال الاجتماعات المتواصلة التي عقدها الأمير فيصل بن تركي رئيس النادي بمعية وكيل أعمال المدرب خلال اليومين الماضيين، والتي شهدت عدم اتفاق مبدئي للمدرب مع الفريق النصراوي من خلال عقده الجديد الممتد على مدار موسمين رياضيين، بداية من الموسم المقبل، إلا أن كارينيو أبدى تحفظه على بعض بنود العقد الجديد بمزايا فريدة من نوعها، والتي حظي من خلالها بأعلى راتب لمدرب في دوري جميل للمحترفين في الموسم المقبل، والذي لن يتقاضاه أي مدرب في دوري جميل مهما كانت الأمور والظروف نظرا للقيمة المالية الكبيرة. كارينيو وضع الأمور المالية كحجر عثرة أمام الإدارة النصراوية التي تجاوبت مع مطالبه«بمضاعفة» العرض المقدم له، وإيجاد مكافآت مالية خاصة في حال تحقيقه لأي بطولة في الموسم المقبل، وغيرها من المطالب العينية المتمثلة بتغيير مسكنه الحالي، وتأمين سيارة له ولابنه في حال تواجده في الرياض، بالإضافة لتأمين تذاكر طيران في كل إجازة تمنح للاعبين وغيرها من المطالب التي لم تمانع الإدارة النصراوية في تأمينها والموافقة عليها بصورة سريعة. وتشير المصادر المطلعة، إلى أن الإدارة النصراوية أوقفت المفاوضات مع المدرب، لأنها عرضت عليه كل ما يمكن عرضه والتفاوض حوله وجعلت الكرة في ملعب المدرب. وحتى كتابة هذا الخبر لم يتم الإعلان بصورة رسمية عن التوقيع من عدمه، إلا أن الساعات القليلة القادمة ستشهد العديد من التقلبات في موضوع عقد المدرب مع النصر، وسيتم الإعلان الرسمي عن الجديد في هذا الموضوع الذي أرق النصراويين كثيرا، كون المدرب علامة كبيرة وعنصرا أساسيا فيما تحقق من إنجاز للفريق النصراوي في الموسم الرياضي الحالي.