يشكو عدد من سكان حي «الوردتين» التابع لمدينة أبها من انتشار المركبات التالفة المنتشرة في عدد من شوارع الحي، وأكدوا أن انتشارها بهذا الشكل يشوه المنظر العام يشكل خطورة على المنازل المجاورة، علاوة عن كونها تشكل خطرا أمنيا في حال استخدامها لأغراض غير سليمة، بالإضافة إلى ضررها على الأطفال الذي يلهون داخلها أو بجوارها، وطالبوا بتدخل الأمانة لإزالتها بصفة نهائية. وأوضح ل «عكاظ» المواطن أحمد عبدالله عسيري من سكان الحي أن انتشار هذه السيارات داخل الحي تشكل خطورة بالغة على الساكنين في المنازل المجاورة، حيث يستخدمها بعض المجهولين في ترويج الممنوعات بين أوساط أبناء الحي، وطالب بتدخل الأمانة بجمع تلك السيارات ووضعها في المكان المخصص لها أو إتلافها كليا. وأضاف«تكدس هذه المركبات التالفة يشوه المنظر العام للمدينة ولحي (الوردتين)، مبينا أن غياب الجهات المسؤولة ساهم في بقاء هذه المركبات داخل الحي وتناثرها بشكل لافت». من جهته، بين المواطن علي أحمد عبدالله أنه شاهد العديد من الأطفال يعبثون بهذه المركبات المتهالكة، وقال «هذه المركبات المتهالكة تحولت إلى أماكن للقطط والكلاب الضالة ونطالب الأمانة بسرعة التدخل ونقلها فورا وتوجيه إنذارات للمتسببين في تشويه المنظر الجمالي». وأعرب المواطن محمد عبدالله عن استيائه الشديد من انتشار هذه المركبات الخربة داخل الحي وقال «لم يعد منظر السيارات الخربة التي تتصدر الشوارع الرئيسية وفي الأزقة أمرا غريبا، بل بات مألوفا وأكثر من عادي في صورة تشوه المنظر الحضاري لمدينة أبها، وأغلب هذه المركبات منتهية الاستمارات ولا يمكن حتى بيعها. إلى ذلك، أكد ل «عكاظ» مصدر مطلع في أمانة منطقة عسير تشكيل لجنة من الأمانة وعدد من الجهات الحكومية المختصة مثل الشرطة والمرور بدراسة وضع هذه المركبات وإزالة التالفة منها. وأضاف المصدر «تم إزالة العديد من المركبات من شوارع وميادين وأحياء مدينة أبها، ولا زالت هذه اللجنة تقوم بدورها وأعمالها في إزالة هذه المركبات الخربة، لافتا إلى أن انتشار هذه المركبات داخل الأحياء يساهم في تشوه المدينة بشكل عام».