استهل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء والبحوث العلمية والإفتاء دروسه العلمية الشرعية بالحرم المكي الشريف، وذلك بإقامة درسه الأول خلال هذه الفترة في صحن المطاف بعد صلاة مغرب أمس الأول. ودار الدرس حول حسن الخلق والتلطف في الكلام وحسن التعامل مع الغير والرفق في المعاملة. وبين سماحته، خلال الدرس، صفات الداعية الإسلامى، حاثا المعتمرين والزائرين على حسن الخلق والبعد عن السب والشتم في الكلام، وقال: يجب على كل مسلم، وبالأخص الداعية، الالتزام بصفات المسلم ذي الخلق الرفيع المتجنب عن الكلام غير اللائق. وكان فضلته قد أدى مناسك العمرة، ثم صلى المغرب في الحرم المكي الشريف، ثم أقام سماحته درسه في حضور كبير من المعتمرين، وإيصال صوته إلى أماكن مختلفة من الحرم عبر مكبرات الصوت. ويعد يوم الثلاثاء موعدا ثابتا لدروس سماحه المفتي العام الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ في الحرم المكي الشريف، ضمن الدروس العلمية داخل الحرم المكي الشريف، والتي يشارك في إلقائها في مواسم الإجازات الصيفية رمضان والحج، مجموعة من كبار المشايخ، وبالإضافة لسماحة مفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، يلقى الشيخ صالح اللحيدان، الشيخ عبدالله المطلق، والشيخ صالح الفوزان دروسهم العلمية الشرعية، إضافة إلى مجموعة من أعضاء هيئة كبار العلماء، وتهتم الدروس المفتوحة بجانب المواعظ في الإرشاد والإفتاء والإجابة عن أسئلة الحجاج والمعتمرين، ويخصص الجزء الأخير من الدرس للإجابة عن أسئلة الرواد، ويستفيد منها النساء عبر السماعات ومكبرات الصوت.