إلى كل فاسد وضال وكل من نهب حقا ليس له ويحسب أنه آمن من مكر الله وعين العدالة فليراجعوا أنفسهم ويسيروا إلى طريق التوبة ونور الحق وليعلموا أن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ليعيشوا حياة الكرامة والصدق والإخلاص...الحياة النزيهة التي يعيش بها معظم الناس فلا رفعة ولا مقام لفاسد. ولو فكر ذلك المفسد حتى وإن حصل على المقام فلن يحصل على احترام الناس لعلمهم بفساده. فلا يعد مقاما «إن لم يكن محفوفا» باحترام الناس من حوله. سلطان بن محمد الراشدي