يثير المدرب السابق للنادي الكالتوني جوسيب جواردويلا الشجون إليه مع كل إخفاق يمر به الفريق في مختلف المناسبات، وما إن يتعثر البارسا يمر شريط الذكريات الجميلة في زمن سيب بمخيلة عشاقه وكأنما لو أنه كان حلما وانقضى، وبينما يبادلهم المدرب الوفي ذلك الشعور تتسابق أندية أوروبا الكبيرة التي طالتها لعنة الاخفاقات في تجهيز العروض الضخمة له والسعي لنيل رضاه. فمع تنوع الاخبار عن وجهته إلى إحدى دولتين في أوروبا هما المانيا وإيطاليا يبدو قراره حتى اللحظة عائما وقد يراوده الحنين إلى فريقه السابق في حال عزز القائمون عليه رغبتهم بعروض فلكية يسيل لها اللعاب، إذ يمر البلاوغرانا بحالة من التراجع الفني مع فيلانوفا الذي يقتات على بقايا ما رسمه «سيب» وفقد بريقه وبعضا من هيبته التي كان عليها. وطغى الحديث عن جواريولا خلال اليومين الماضيين بشكل قوي واقترابه من أحد الناديين البافاري و الميلان، فقد تقاسمت مصادر ألمانية واسبانية الانباء بأن سيب اقترب في أن يكون خليفة يوب هاينكس في بايرن ميونيخ الموسم المقبل ليكون مدرباً له، معززة ذلك بالتوجه الغريب له بتعلم اللغة الألمانية من الآن، سيما بعد أن ألمح في وقت سابق بأنه يريد خوض تحدي وإصراراه على تعلمه اللغة الالمانية والتي وصفها بقوله إنها لغة جميلة و تبدو مثيرة. ودفعت النصائح التي أسداها لمجموعة من اللاعبين بالتوجه إلى البافاري وبينهم الأسباني الدولي خافي المصادر الاسبانية لتأكيد هذه الانباء والتي قد تسفر عن توقيع أواخر الموسم وربما قبل ذلك معه. وعلى الجانب الاخر زاد تصريح اللاعب بويان من الشكوك في توليه الادارة الفنية لميلان الايطالي عندما صرح بالقول ان سيب جوارديولا يرغب بالاشراف على ميلان موضحا أن لا أخبار مؤكدة إليه ولكن أحدهم ذكر من المقربين منه لم يستطع كشف هويته، له أن غوارديولا يريد القدوم الى هنا. واستند المرجحون لرحيله إلى الميلان لخطوة التي أقدم عليها عندما ابتاع منزلا في ليزيد التكهنات بأنها الوجهة المقبلة له. غير أن ثمة من رجح أن يكون ماسيمو موراتي وسيلفيو برلسكوني مالكي ناديي ميلان وإنتر دخلا في صراع سري للظفر به بعد أن كشفا أكثر من مرة عن عشقهما له. وكانت آخر الشائعات حول جوارديولا تشير الى انه سيخلف مانو مينيزيس في تدريب منتخب البرازيل وهو مانفاه وكيله، الذي أكد أنه أيضا رفضا عرضا مغريا من قبل مالكي تشيلسي لتدريب الفريق، وكان جوابه على عرضهم الذي قارب ال 20 مليون يورو سنوياً بأن المال ليس كل شيء، وهو مايزيد الغموض عن وجهته المقبلة التي لن تسيرها المادة على أية حال.