** تطرق الكاتب حمود أبو طالب في مقاله «القارئ السعودي» إلى حقيقة الواقع الذي يعيشه المجتمع السعودي الجديد واستدل بذلك الإقبال الكبير على اقتناء الكتب والقراءة في معرض الكتاب الدولي في الرياض إلى عطش المجتمع للتنوير والانفتاح على آفاق الثقافة ومنتجاتها في كل مكان .. وألمح إلى ضرورة الاهتمام بالمكتبات المدرسية و تفعيلها لتنمية القراءة منذ النشء.. وكانت التعليقات على هذا المقال بما يلي: مقررات الدراسة لا تثقف باسلة مفرح : العصر التنويري لا تخدمه المناهج التعليمية ولا تحرص على الاستزادة بتاريخ وحضارات مسبوقة تعزز مهارات الأجيال الحالية الحصول على المعلومات والكتب الالكترونية أسهل. مغريات المعلومة الإلكترونية أبو فواز : لا أظن الكتاب التقليدي سيصمد كثيرا أمام مغريات المد المعلوماتي الالكتروني وتنوعه وغزارته وسهولة استخدام محركات البحث عن أي شيء. كما أنه لم يعد هناك وقت فائض -لكثير من الناس - لقراءة الكتب التقليدية الورقية. المكتبة المدرسية .. ممنوع اللمس أبو أيمن : يخبرني ابني أن المكتبة فى مدرسته تحتوى على كتب يبدو منظرها جميلا ولكن لا يسمح للطلاب بلمس أي كتاب وهي مدرسة خاصة وهذا (للعلم). القراءة دليل صادق .محمد علي النور شرف - مصري بجدة : معرفتي بأحد أصدقائي السعوديين كان يحب أن يطالع القصص البوليسية من صغره وعندما نجح بالثانوية بمجموع كبير رفض الدخول لكلية مدنية ودخل كلية الملك فهد الأمنية بالرياض وتخرج منها وعمل بأحد الجهات العسكرية ضابطا ونجح في القبض على عصابة لصوص ونجح في عمله والآن ما شاء الله وصل لرتبة عالية .. ونجاحه مستمر لأنه أحب قراءة القصص البوليسية منذ صغره .. فالسعودي الآن يُعتمد عليه في كل مجال إذا جاءته الفرصة والإرشاد. ** في مقالة «قوة الحب» أوضح الكاتب عبدالرحمن العمري فيه سحر الحب وقوته في تحريك أعمق و أجمل وأنبل ما في الإنسان وهو أن الحب يحسن أداء القلب و أشار إلى ما أثبتته الأبحاث أن الحب يقوي جهاز المناعة و يصنع المعجزات. تعليقات القراء على هذا المقال كانت كالتالي: كلمة حق أميرة الورد : رائع الجمع بين العقل والعلم وبين العاطفة والإحساس. تحياتي. الطبيب العاشق إحساس لا يغيب : شكرا لك أيها الطبيب الرائع..لو للكلمة مدينة فأنت العاصمة مقالتك كعروس تزف إلى القراء. عندما يبتسم الزهر حنان : أجدت دكتورنا الفاضل في مقالك في إيقاع موسيقي جذاب فالمقال في غاية الجمال، وجمال الأسلوب وروعته في كلمات عذبة ورقيقة فالرقة تتجلى في ألفاظك في قوة واقتدار فنجد فيها ما يلفت النظر ويسحر الفؤاد فعندما يخفق القلب بحب معشوقته يجد فيه الجو بديعا ينبض بالبهجة والسرور عندها يبتسم الزهر ،والطير يشدو وينبعث في النفس المرح والسعادة .. مقالاتك غاية في الجمال فهي تعبر عن ذوقك الراقي ونحن قراءك نذوب شوقا لكتاباتك دوما لاعدمناك كاتبا