درج المعيدون على استقبال أقربائهم وأصدقائهم وجيرانهم بالقبلات كما جرت العادة، ما جعل أحدهم يطلق على هذه المناسبة من باب الدعابة عيد القبلات. وبتقدير بسيط تتراوح قبلات الشخص طيلة فترة العيد بالآلاف أحيانا، وهو الموسم الأعلى في تحريك الشفاه، فكلما قابل الإنسان شخصا ابتدأه بهذا النوع من التحية، دون مراعاة للأمراض المحتمل انتقالها بالقبلات، خصوصا وأن مصادر صحية تشير إلى أن القبلات تنقل نحو 15 مرضا منها احتقان الحلق، الإنفلونزا الموسمية، والسل الرئوي وتعد أكثر خطورة على الأطفال. وأوضح الخبير في المجامع الفقهية، واستشاري الأمراض الباطنية الدكتور محمد علي البار، أن الشارع الحكيم لم يأت بهذه العادة، بل ورد العناق في مواطن العودة من السفر ونحوه، موضحا أن القبلة في الوجه عادة دخيلة، ومنوها بأن بريطانيا وأمريكا وبعض الدول كاليابان لا يفعلون ذلك، بل يعتبرونه من الامور المستهجنة. وأبان البار أن تقبيل الطفل يعرض صاحبه في أمريكا إلى الاعتقال، ولو كان ابنه.