حذر سياسيون ومشايخ يمنيون في حديثهم ل «عكاظ» من مخطط خطير قد يؤدي إلى انزلاق اليمن إلى حرب أهلية بغرض القضاء على الثورة السلمية من خلال تصعيد العنف والاقتتال. وفي هذا الصدد قال الأمين العام للتنظيم الشعبي الوحدوي الناصري سلطان العتواني ما يجري في منطقة الحصبة بين السلطة وبيت الأحمر يأتي ضمن مخطط خطير للسلطة لاستهداف بيت الأحمر الهدف منه تصعيد الأوضاع إلى مواجهات تنفيذاً لما تخطط له من حرب أهلية. وأضاف العتواني: «أعتقد أنها بادرة خطيرة حاولت السلطة من خلالها أن تدفع الوضع الى مواجهات مسلحة لاجهاض الثورة الشعبية السلمية وهو ما لن يتحقق لأن الثورة الشعبية ثورة سلمية وستظل سلمية مهما حاولت السلطة اختلاق مواجهات وأعمال عنف». ويرى الأمين العام لحزب رابطة ابناء اليمن «رأي» محسن بن فريد ان اليمن تمر بمرحلة من أخطر المراحل نتيجة لتعنت النظام وعدم امتثاله لرغبة الملايين من أبناء اليمن وعلى رأسهم القوة الرئيسية شباب الأمة. من جهته قال الناطق باسم اللجنة التحضيرية للحوار الوطني محمد الصبري إن اليمن في مأزق خطير طالما الرئيس باقيا، فالحل يكمن بالعودة إلى الثورة إلى ان يرحل النظام. وأضاف: «ما يدور في اليمن ليست حربا أهلية، وإنما محاولة فاشلة لجر البلد نحو العنف من أجل أن ينجو علي صالح وأركان حكومته، وهذا لن يتم». فيما يرى الشيخ ناصر الشريف قبائل بني ضبيان: «أن ما حدث مجرد تجاذبات، لا نسميها حربا أهلية نحن في مرحلة ثورة سلمية، واحتكاكات بين طرفين لديهم مشاكل سابقة». فيما يرى سلطان الباكري أحد مشايخ قبائل مأرب: «لا نستبعد أن تلعب الحكمة اليمنية دوراً هاماً في الأحداث الجارية في البلاد لحلها، ونحن كقبائل ملتزمون بهذه الحكمة، وكذلك لنا الأمل الكبير بالأشقاء في مجلس التعاون لحل المشاكل في اليمن». وقال الباكري: «إن ما يحصل بين السلطة وقبائل الأحمر سوء تفاهم، لكننا نطالبهم بتحكيم منطق العقل ونطالبهم بالعودة إلى الحوار».