أكد السفير السعودي في بيروت علي عواض عسيري «أن المحكمة شأن دولي لا يمكن الحديث عنها بل يجب التركيز على الداخل وتحصينه قبل أي كلام عن المحكمة والقرار الظني». ولفت في حديث إذاعي أمس مع صوت المدى في لبنان «أن لدى سورية والسعودية إرادة سياسية صادقة لاستقرار لبنان». ونفى أي حديث عن طلب سعودي من رئيس الحكومة سعد الحريري لتغيير مواقفه، مشيراً إلى أن المملكة لم ولن تتدخل يوماً في الشؤون الداخلية للبنان. وزاد أن النظرة السعودية للبنان أكبر من حزب معين. ودعا اللبنانيين إلى دعم جهود رئيس الجمهورية ميشال سليمان المخلصة وزرع الثقة المفقودة بين الفرقاء والاتفاق على أنه مهما كان مضمون القرار لا خراب ولا فتنة في البلد». إلى ذلك عضو تكتل لبنان أولاً النائب أحمد فتفت، أكد أن «الرئيس سعد الحريري سيحدد جلسة لمجلس الوزراء عندما يعود إلى لبنان، ولكن ليس لدي معلومات عن موعد عودته». من جهته قال عضو كتلة حزب الله النائب حسن فضل الله إن «الأمور تصبح مختلفة بعد القرار الاتهامي ولا يمكن لأحد أن يتكهن إلى أين ستصل الأمور». وعن جلسة مجلس الوزراء، قال «نحن من ندعو إلى جلسة لمجلس الوزراء. من يعطل جلسة مجلس الوزراء، هل المعارضة هي التي تدعو إلى انعقاد جلسة لمجلس الوزراء؟ فليتفضلوا من الخارج ويدعوا إلى انعقاد الجلسة».