بدأت أمس الحرب النفسية داخل المعسكرين السعودي والكويتي قبيل 24 ساعة من الديربي المرتقب الذي سيجمعهما غدا على نهائي البطولة بعد أن تأهلا إليه فور تغلبهما على المنتخبين الإماراتي والعراقي. وراجت البارحة أنباء أن استخدام القائمين على المنتخب الكويتي تسريبات خاصة بتغييرات فنية عناصرية قد يعتمدها مدرب الكويت في المباراة النهائية غدا وهو الأمر الذي نفته بعثة الأزرق التي وصف أحد إدارييها ديربي الغد ب «أم المعارك». في الجانب الآخر، استنفرت الأجهزة الفنية والإدارية لتأهيل لاعبي المنتخب السعودي نفسيا وفنيا للديربي بعد أن أعلن البرتغالي بيسيرو أهمية التأهيل النفسي للمواجهة. صدام فضائي أحدث منع القائمين على المنصة الرئيسية لاستاد 22 مايو وممثلي الشركة الراعية دخول كاميرا تلفزيون الكويت حالة غضب عارمة بعد أن امتعض مراسلو التلفزيون على هذا القرار الذي وصفه القائمون على البطولة بأنه غير مبرر لكون الناقل الرسمي له أحقية اتخاذ مثل هذه القرارات بموجب العقود التي تم توقيعها. هدف المطوع في الصدارة يعتبر هدف بدر المطوع في مرمى العراق من ضمن أسرع سبعة أهداف سجلت في تاريخ دورات كأس الخليج، ونعني هنا أن جميع هذه الأهداف أتت في الدقيقة الأولى من صافرة البداية. واللاعبون المسجلون هذه الأهداف هم: السعودي محمد المغنم (خليجي 2)، فتحي كميل (خليجي 3)، العراقي حسين سعيد (خليجي 5)، البحريني يوسف شريدة (خليجي 6)، الإماراتي إسماعيل مطر والعماني سلطان الطوقي (خليجي 18)، وبدر المطوع (خليجي 20). مغادرة قضاة الملاعب شهدت عدن في اليومين الماضيين مغادرة الحكام الدوليين الذين شاركوا في تحكيم بعض مباريات بطولة «خليجي20» وهم: فريد علي المرزوقي ومحمد جاسم الجلاف من دولة الإمارات العربية المتحدة، وصباح عبدالساعدي ومحمد خلف علي من العراق. وثمن الحكم الدولي العراقي صباح عبدالساعدي الجهود التي بذلها اليمن حكومة وشعبا لاستضافة البطولة، ما جعلها تحظى باهتمام كبير في مختلف الأوساط الرياضية خليجيا وعربيا، معربا عن ارتياحه لما لمسه وزملاؤه من ترحيب وحسن ضيافة من قبل إخوانهم اليمنيين الكرام. ولفت الساعدي إلى وجود بعض الأخطاء التحكيمية رافقت بعض المباريات، واصفا إياها بأنها أخطاء بسيطة وغير مقصودة تحصل مثلها في مختلف المسابقات الإقليمية والعالمية، معبرا عن اعتزازه بمستوى التحكيم العربي الذي أثبت قدرته ونزاهته في بطولة «خليجي 20».