• تتناثر الأحلام على بياض الورق وتكبر أو تتكاثر الأماني ولم نعرف حتى هذه اللحظة بماذا نحلم وماذا نتمنى؟. • أما أنا فأحلم بالوصول إلى سطح القمر لا لشيء ولكن لكي يقال بأنني أول عربي تمشى على سطح القمر أما أمنيتي فهي أن أموت دائنا وليس مديونا. • لم أزل حتى هذه اللحظة متورطا في قراءة كتاب ورطني فيه الزميل بتال القوس وشاركني الورطة محمد عبد الجواد حينما كان الهوى شرقيا. • ثمة جماليات بين الأسرة الإعلامية هي اليوم من يقرب المسافة بين قلب وقلب وهي الآن من يقلب الطاولة في وجه من جاءوا للإعلام من النوافذ. • فهذه الأسرة والتي ميثاقها ينطلق من «وش تشجع» بدأت تفرز الغث من السمين، لكنها متمسكة بثوابت الأندية وهل هناك إعلام بلا أندية. • الطامة الكبرى أن الأندية أو بعضها أصبحت حاضنة للأقلام المتعصبة بل إن هذه الأندية لا تتردد في استقطاب المتعصبين تحت مسمى المركز الإعلامي، وإن أوغلت في التفاصيل أخاف أن أجرح كرامة القلم وضمير الأمة. • تكاد لا تمر مباراة للأهلي إلا وتأتي استديوهات التحكيم بعلم جديد فيه الأهلي دائما مظلوووم. • يا زيد يا فودة يا هذا يا ذاك كفاية كشف حقائق وكفاية الضغط على زر القانون، فلم يعد لحمرة الخجل مكان يمكن أن تقطنه. • أما أهلي إحدى عشرة نقطة لم يعد يفصله عن المركز الأخير إلا مباراة واحدة فيها يكسب فريق ويخسر آخر وبعدها سنبدأ في الحسابات لعل وعسى أن نجد من خلالها منفذا. • يدعي كل من يدعي في الاتحاد بأنه صانع المجد ومرات العراب وثالثة الباني الحقيقي. • الوحيد الذي لم أقرأ له يوما تصريحا أو حديثا يلمح فيه بأنه الثابت وغيره المتحركون أسعد عبد الكريم الذي أعتبره أبو الاتحاد في العشر السنوات الأخيرة. • أما كيف فاسألوا من رأس الاتحاد في العقد الأخير، وآخرهم إبراهيم علوان لتعرفوا أكثر. • فيصل بن تركي وزينجا وحسين عبد الغني نقطة تحول كبيرة في النصر هذا العام. • ألم يخجل أعضاء شرف الأهلي من رئيسهم الذي وصل به الحب إلى سداد عضوية أكثر الأعضاء. • يا هوه.. يا عالم.. ساندوه أو ابقوا حيث أنتم. • ومضة: دام أنت بخير سيدي فنحن بخير..