أحالت شرطة قباء إلى هيئة التحقيق والادعاء العام ملف قضية اقتحام عضو غرفة المدينة حسن الشريف مكتب «عكاظ» في المدينةالمنورة ومحاولته الاعتداء على الزميل عبد الرحيم بن حسن المحرر في القسم الاقتصادي والتلفظ عليه وتوعده بالضرب. ومن المقرر استدعاء العضو عن طريق مرجعه (غرفة المدينة) للمثول أمام جهة التحقيق ومواجهته بالتهم الموجهة إليه. وأوضح الناطق الإعلامي بالنيابة لشرطة المدينة المقدم فهد الغنام "في حال عدم تجاوب المدعي عليه بالحضور إلى الهيئة، ستحال القضية إلى شعبة البحث الجنائي لإحضاره بالقوة الجبرية". وذكر الغنام أن شرطة المدينة اتخذت الإجراءات النظامية كافة، وحصلت على إفادة الطرف المدعي، ولهيئة التحقيق والادعاء العام حرية التعامل مع القضية والرفع بها إن كان المدعى عليه يستحق العقوبة. من جهة الغرفة التجارية في المدينة، جرت أمس اتصالات مكثفة بين أعضاء في مجلس الإدارة للتوصل إلى صيغة تتعامل بها الغرفة مع الموقف الذي اعتبر من باب الإساءة إلى كيانها وسمعتها. ويسعى أعضاء في الغرفة إلى مخاطبة وزارة التجارة بالأمر، كون التصرف صدر عن عضو في مجلس إدارة الغرفة. قانونيا، يذهب المحامي سلطان الزاحم رئيس لجنة المحامين في غرفة المدينة إلى اعتبار تصرف عضو مجلس إدارة الغرفة حسن الشريف «ضمن جرائم الشتم في باب التعزير، إذ تضبط الواقعة عن طريق مركز الشرطة باعتبارها جهة ضبط استدلال تستقبل الشكوى وتؤيدها بالقرائن والشهود». وكإجراء مرتبط بحسب المحامي الزاحم تنظر دائرة العرض في هيئة التحقيق والادعاء العام، ويستدعى الطرفان لأخذ أقوالهما والشهود، وفي حال عدم الصلح وتمسك المدعي بطلبه، تحال القضية إلى المحكمة الجزئية بطلب التعزير وفقاً لما يراه القاضي من حيث أسباب ودوافع الحادثة، ومدى التهديد، وألفاظ الشتم، والتعامل معها وفقاً للمادة 124 من نظام الإجراءات الجزائية. وكان عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في المدينةالمنورة حسن نايف جدوع الشريف يرافقه ابن أخيه قد اقتحما أمس الأول مقر صحيفة «عكاظ»، في محاولة سافرة للاعتداء على المحرر الاقتصادي الزميل عبد الرحيم بن حسن، الذي تعرض للسباب والشتائم بأقذع الألفاظ، معترضا على سلسلة الأخبار والتقارير التي نشرتها «عكاظ» على مدار الأيام الماضية، وكشفت فيها عن ممارسات مالية مخالفة في الغرفة. («عكاظ» 26/10/1430ه). وحاول الشريف وقريبه الاعتداء بالأيدي على الزميل المحرر لولا تدخل الزملاء في المكتب الذين حالوا دون الاعتداء حتى غادر المعتديان المكتب، موجهين تهديدا للمحرر بضربه خارج المكتب.