زعم الرئيس اللبناني ميشال عون، الأربعاء (15 نوفمبر 2017)، أن رئيس الحكومة سعد الحريري محتجز في المملكة العربية السعودية، رافضا اعتباره مستقيلا من رئاسة الحكومة. وشدد ميشال عون على أنه ليس من مبرر لعدم عودة رئيس الوزراء إلى لبنان، مبينًا أن احتجاز الحريري يخالف اتفاقية فيينا لحقوق الإنسان. وأشار ميشال عون أمام وسائل الإعلام، إلى أن لبنان سيقوم بكل ما عليه للمطالبة بالإفراج عن الحريري ويتواصل مع الدول العربية والغربية لهذا الغرض. ونفى رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري، في وقت سابق أنباء احتجازه في السعودية، وأكد في لقاء متلفز لفضائية لبنانية أنه بخير. وفي تغريده له أمس الثلاثاء قال سعد الحريري، الذي يتزعم تيار المستقبل، إنه سوف يعود إلى لبنان خلال يومين. وحسبما جاء في التغريدة التي هى الأولى له منذ السادس من الشهر الحالي، فإن الحريري قال "يا جماعة أنا بألف خير وإن شاء الله أنا راجع هل يومين خلينا نروق". وأضاف أن أسرته ستبقى في السعودية التي وصفها بأنها "مملكة الخير". كما تأتي تصريحات عون صدرت بعد يوم واحد من ختام زيارة البطريرك اللبناني الذي أدلى بانطباعات إيجابية عن الزيارة ولقاءاته بالملك سلمان وولي العهد.ته ستبقى في السعودية التي وصفها بأنها "مملكة الخير".