ستطلق الإدارة العامة للمرور في منطقة الرياض حملة جديدة للضبط المروري، تركز على مخالفات الوقوف الخاطئ التي تؤثر سلبياً على انسيابية الحركة في الطرق، بعد أن أنهت إدارة المرور، بالتعاون مع الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، تدريب مجموعة من أفراد المرور على استخدام الأجهزة المتحركة واليدوية لضبط مخالفات الوقوف الخاطئ إلكترونياً، التي سيتم اعتمادها قريباً بدلاً من دفاتر المخالفات الورقية الصفراء التقليدية. جهاز الرصد الآلي للمخالفات ويتمثل نظام رصد وتسجيل مخالفات الوقوف الخاطئ المطوّر، في استخدام كاميرات متحركة تم تركيبها على عدد من سيارات دوريات المرور لضبط المخالفات، إضافة إلى تسليم الأجهزة اليدوية المحمولة لأفراد المرور، بعد تدريبهم على طريقة تسجيل المخالفات باستخدام النظام الإلكتروني الجديد، تمهيداً للبدء في تطبيقه كمشروع تجريبي على طريق الملك عبدالله. كما تمّ تركيب كاميرات متحركة على عدد من دوريات المرور، للعمل على مسح مخالفات الوقوف الخاطئ على طريق الملك عبدالله، وجرى تزويد الدوريات بشاشات لعرض معلومات المركبة المخالفة، ونقلها مباشرة إلى غرفة المعالجة في مرور منطقة الرياض، بهدف تثبيت المخالفة على المركبات ذات الوقوف الخاطئ، وإشعار قائد المركبة بالمخالفة عبر رسائل الجوال. أما الأجهزة اليدويّة المحمولة في النظام المطوّر، فتتيح لرجل المرور تصوير لوحة المركبة المخالفة وقراءة لوحاتها آلياً، ومن ثم طباعة معلومات المخالفة على إشعار ورقي يتم وضعه على زجاج المركبة. وقبل التطبيق الفعلي للمخالفات على طريق الملك عبدالله، سيتم إطلاق حملة توعوية في مختلف وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، يتم خلالها إصدار مخالفات تحذيرية للمركبات المخالفة. وتندرج حملة ضبط مخالفات الوقوف الخاطئ ضمن برامج «استراتيجية للسلامة المرورية بمدينة الرياض»، التي يجري تنفيذها تحت إشراف (اللجنة العليا للسلامة المرورية بمدينة الرياض) التي يرأسها الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز، وينوب عنه فيها الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز.