رسائلُ بالدموع على الخدودِ = وشكواهُنَّ من حرس الحدودِ جرتْ كالنارِ من ألمٍ وحُزنٍ = على المفقود في عمر الورودِ فكم أبكوا به من عين خلٍّ = وأتراب و أصحاب و خودِ فتىً كالوردِ تُفْعِمُهُ حياةٌ = كريمُ الخال محمودُ الجدودِ ومن أعلى "حريص الدوف" شأناً = إذا اصطفوا لشأنٍ كالأسودِ تهيأ للزفاف بكل شوقٍ = وأغفله السرورُ عن الجنودِ فبينا عرسه من بعد شهر = أحالوا زفه نحو اللحودِ وها قد لفق الجانون عذراً = وجاءوا كل حق بالصدودِ فقالوا حادث لا دخل فيه = لنا واستلهموا نظم البنودِ ولكن الرصاص أبى عليهم = وبين ضدهم صدق الشهودِ منافذهن واضحة كثارٌ = بمركبةِ القتيلِ بلا قيودِ وقالوا القات شاهدنا عليهِ = وقال الشاهدون بغيرِ عودِ أفي فيفا يميله هبوب = مباحٌ وافر عِندَّ الصعودِ وفي "حُمَرِ" البنادق تقتفيه = وتهدى روح حائزه لدودِ بمكيالين كالوا في مكانٍ = وفي نفس المباع من النقودِ إلى من همهُ أمري وشأني = من الراعين للشعب السعودي إلى الملك المفدى ذي المعالي = شكوتُ إليهم ماحي وجودي وسافك مستبيح دماء نجلي = "محمد" دون ذنب أو حدودِ ولولا طاعتي لولي أمري = وما أرعاه من عظم العهودِ لما أشفى عيوني غير دمعٍ = تُهلهلهُ الآوالي كالرعودِ وعن ذا الدمع دمع في الخدود = وشكوى البأس من حرس الحدودِ - - - - - - - - - - - - - - - - - تم إضافة المرفق التالي : الشاعر أسعد الجابري.jpg