من الصعب على المرء أن يكون نساجاً لحكاية إبداعية تتمخض من عباءة اللغة وتتتغذى على غرز الألفاظ، إلا إذا كان مبدعاً في تكوينه الثقافي ومغربلا في مخزونة المعرفي، ولكن حينما تتحول هذه الإبداعات إلى سرد حكايات شفاهية تقال على مسامع المتلقين في المقاهي (...)