ننشر هنا مقتطفات من مقابلة شبكة أريبيان بزنس مع قائد شرطة دبي الفريق أول ضاحي خلفان . معروف عنك بأنك تدلي بتصريحات ملفتة، فهل تسببت لك صراحتك وأسلوبك المباشر بالحرج أو المشاكل؟ لا يجب أن تكون الصراحة مصدرا للمشاكل فالصراحة تشعر صاحبها بالسعادة. بحكم اطلاعك على قدرات قوى الأمن في مختلف دول المنطقة، هل تبرر سبب تراجع بعضها عن أداء مهامها خاصة عندما أصبح الجميع ينظر إلى شرطة دبي ويفترض توفر معايير مماثلة في مختلف الدول الأخرى؟ هل تفتقر بعض هذه إلى الشفافية مثلا؟ اعتقد أن بعضها يفتقر إلى التخطيط الاستراتيجي والحوكمة الرشيدة أي تحديد المسؤوليات والحقوق والعلاقات مع جميع الفئات المعنية. الحوكمة تستند إلى ركائز أهمها العدالة والشفافية والمساءلة المؤسسية وهذه كفيلة بتعزيز الثقة والمصداقية في بيئة العمل. ودون هذه تتحول قوى الأمن – الشرطة- إلى كارثة تعجز عن أداء مهامها. هل تسرعت دبي في التوسع والنمو لدرجة مواجهة شرطة دبي لعجز أو ضغوط ناتجة عن محاولة مواكبة هذا التوسع؟ لم نواجه أي نوع من الضغوط على هذا الصعيد، وحاليا وخلال الشهور الأربعة الماضية نجحنا في تقليص 37% في معدلات الجريمة من الفئات الرئيسة مثل السرقة والسطو والاغتصاب وغيرها. أريبيان بزنس: هل سيزعجك حصول طلعت مصطفى على البراءة في نهاية محاكمته، أي نيله للبراءة من تهمة قتل سوزان تميم التي حدثت في دبي؟ لا يوجد لدينا أي قضية ضد طلعت مصطفى، المتهم بقتل سوزان تميم هو السكري. إذا ما رأيك لو نال السكري حكما بالبراءة من تهمة قتل سوزان تميم وإفلاته من تلك الاتهامات والأدلة التي قدمتموها؟ إذا حدث ذلك فإنه يعني أن البصمة الوراثية لم تعد دليلا يعتد به في القضاء، إذ أنه لدينا قميص السكري وهو ملطخ بدم الضحية، ووجود دم الضحية على قميصه هو دليل لا يستهان به مع القرائن الأخرى. ما رايك بتناول الإعلام الغربي لدبي هل هناك تحامل وتحيز مسبق ضدها؟ بعض من ينتقد دبي من الصحافة الغربية يقدم انتقادات محقة فخلال الأزمة المالية حدث هناك انجراف وتوسع كبير ارتكبت فيه أخطاء وتجاوزات وهي تجربة مفيدة للتعلم من الثقة المفرطة لدى بعض المسؤولين وبعض الشركات. وحتى من ينتقد دبي من الصحافة الغربية فهم يحاولون أن يجتهدوا ليقدموا وجهة نظرهم وتحليلهم للأمور ومنهم من يصيب ومنهم من يخطأ والاجتهاد هو عمل محق في كلتا الحالتين. برنامجك التلفزيوني المفضل؟ هل تتابع برامج بوليسية معينة؟ أتابع الجزيرة طوال الوقت وأحيانا أشاهد العربية. من سيربح كأس العالم؟ ألمانيا.