قال الشيخ يوسف بن عبد الرحمن العفالق نائب رئيس محكمة الاستئناف نائب رئيس جمعية تحفيظ القرآن الكريم: إن الجمعية تحرص على سلامة معتقد كافة العاملين فيها وسلامة أفكارهم، مبيناً أن هناك لجنة متخصصة لاختيار المدرسين تركز على الحفظ والتجويد وعلى حسن العقيدة والتوجهات السليمة الشرعية وصدق الولاية لهذه البلاد واتباع تعليمات ولاة الأمر. ووفقا ل"الاقتصادية"، أوضح العفالق أن الجمعية لم ترصد أي ملاحظة سواء على المعلمين أو الطلبة منذ تأسيسها قبل ثلاثة عقود، لافتاً إلى أن الجمعية أقامت أكثر من 20 مركزا، التحق في هذه المراكز أكثر من أربعة الآف شاب وفتاة، مشيراً إلى أن الجمعية أنجزت أربعة أوقاف، إيرادها السنوي الثابت يبلغ ستة ملايين ريال، ويغطي بما يعادل 20 في المائة من مصاريف الجمعية، نافيا في الوقت نفسه أي تأخر في المشاريع أو تعثر في الإنشاءات الخاصة بمشاريع الجمعية في كافة محافظات المنطقة الشرقية. من جهته قال عادل المدالله الداعم لجمعية تحفيظ القرآن الكريم عبر التكفل ب 15 حافظا لكتاب الله: إن الشركات الوطنية وأهل الخير بالمنطقة تتسابق لدعم الجمعيات الخيرية وجمعيات التحفيظ، كون دعم مثل هذه الجمعيات شرف وفخر وفيه أجر كبير عند رب العالمين. وتتبع جمعيات تحفيظ القرآن الكريم للإدارة العامة للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد وتستند على نظام خاص يحدد مهامها ومجالات عملها وآلية آدائها. وألقت (الاقتصادية) نظرة على الموقع الإليكتروني الخاص بالإدارة العامة لتحفيظ القرآن الكريم وبدا عليه القدم في الأخبار والفقر في المواضيع، ويعد الخبر المنشور عن طريق العلاقات العامة في 18/4/2013 أحدث أخبار الموقع إلى جانب خبر موعد نهاية طلبات المشاركة في مسابقة الملك عبد العزيز القرآنية في 29/6/2012 وخبر بيان الديوان الملكي حول وفاة الأمير نايف بن عبد العزيز في 14/6/2012م.