قامت وزارة الصحة بإعادة هيكلة برنامج القوى العاملة المشاركة في برنامج الحج هذا العام عبر تكليف حوالي أكثر من 19 ألف مرشحا من أطباء وفنيين وإداريين للعمل في المرافق الصحية في المشاعر المقدسة والمدينةالمنورة والمنافذ. كما قامت وزارة الصحة باستقطاب بعض التخصصات من داخل المملكة لرفع مستوى الأداء في المرافق الصحية في المشاعر المقدسة والمدينةالمنورة حيث جرى هذا العام العمل على توفير الأعداد المستهدفة من القوى العاملة لدعم المرافق الصحية في مناطق الحج، كما تمت الاستعانة بثمانين طبيبا من أخصائي واستشاري من مختلف التخصصات الطبية النادرة وثلاثين أخصائي وفني علاج تنفسي وعشرة فني مناظير جهاز هضمي ومائة ممرضة عناية مركزة وطوارئ . وتم تدعيم منطقة المدينةالمنورة خلال الفترة من منتصف ذي القعدة إلى السابع من ذي الحجة والفترة من 13 ذي الحجة إلى 30 ذي الحجة ب " 375 " طبيبا من مختلف الفئات والتخصصات الفنية كقوى عاملة إضافية لتغطية العمل. كما جرى وضع خطط احتياطية لتوفير قوى عاملة تحت الطلب تحسبا لأي طارئ. إلى جانب ذلك جهزت وزارة الصحة " 34 " مستشفى ميدانيا تم توزيعها على المناطق الأكثر كثافة واحتياجا داخل منطقة المشاعر المقدسة، منها " 25 " مستشفى في مكةالمكرمة وتوزيع تسعة مستشفيات في المدينةالمنورة بكل ما تحتاجه من أجهزة طبية . وحسب خطة وزارة الصحة لحج هذا العام قامت الوزارة بتزويد تلك المستشفيات بأكبر عدد من الأسرة الخاصة للمرضى ليصل عدد الأسرة فيها إلى 5250 سريرا. كما تشارك في رعاية الحجاج والعناية بهم صحيا مئات المراكز الصحية الدائمة والموسمية التي يبلغ عددها 153مركزا موزعة على جميع أرجاء بيت الله الحرام، كما أن هذه الأجهزة الميدانية وعددها 15 جهازا موزعة على مستشفيات المشاعر المقدسة تتكون من حقيبة تحتوى على بطانية موصولة بجهاز تبريد متنقل لخفض حرارة جسم المريض في لحظات وتستخدم للصدر والرقبة.