أطلقت جمعية الشقائق النسائية بجدة حملة "نميها"، وذلك انطلاقاً من المسئولية المجتمعية لكل فرد في بناء وتنمية المجتمع ولمساعدة الأفراد للقيام بمسئوليتهم بكل سهولة ويسر، حيث أطلقت الجمعية برنامج الصدقة الالكترونية ضمن حملتها، لتشجيع كافة أفراد المجتمع على التصدق بدون عناء ومشقة الذهاب إلى مقر الجمعية أو مقر البنك لدفع أو تحويل الصدقات، كما يستطيع الداعم تحديد المبلغ المتبرع به أو استقطاع جزء من حسابه بشكل شهري. وأوضح رئيس مجلس الإدارة عبدالله عبدالرحمن العثيم، أن الجمعية أطلقت هذا البرنامج لتشجيع أفراد المجتمع على المساهمة في تنمية المرأة من خلال جمعية الشقائق ودعا أصحاب الأيادي البيضاء للمشاركة في نماء هذه الحملة المباركة لنزرع حقولاً حصادها عظيم ونفعها ثابت بإذن الله. وأفادت المديرة التنفيذية للجمعية فاطمة خياط، أن الجمعية تقدم ما يزيد على 20 حالة يوميا ويتم تقديم الاستشارة لهن وهناك البرنامج الوقائي (لتأهيل الفتيات للزواج) وهو برنامج متكامل للفتيات المقبلات على الزواج والمتزوجات حديثاً يوضح فيه مفهوم الزواج ويُساعد على تفهم الحياة الزوجية وكيفية تكوين أسرة سعيدة وناجحة بإذن الله .كما أنشأت الجمعية (مركز التدريب والتطوير) ليقدم دورات تطويرية بشتى المجالات للفتيات والسيدات بهدف رفع الوعي وإكساب الخبرات والمهارات والمعارف المتميزة، وأنشأت الشقائق نادي (دنيا بنات) وهو نادٍ ترفيهي وتطويري وثقافي يُقدم برامج ودورات متميزة لصقل مواهب الفتيات وإكسابهن مهارات جديدة بأفكار إبداعية وبرؤية واضحة. وأفادت مديرة إدارة العلاقات العامة نجوى خطاب، بأن الجمعية بدأت بفكرة من مجموعة من رجال المجتمع الذين فكروا في شقيقاتهم وبناتهم، وبعدم وجود محاضن ترفيهية آمنة تحرص على تقديم الترفيه النافع والبرامج التوعوية الإبداعية لتتناسب مع مُتغيرات العصر وتُلبي حاجة المرأة والفتاة، ولذلك كان اسم الجمعية "الشقائق" من قول المصطفى صلى الله عليه وسلم (إنما النساء شقائق الرجال). وبدأ التخطيط الاستراتيجي للجمعية بمشاركة مختصين في المجال الاجتماعي من الرجال والنساء وبإشراف مركز متخصص في وضع الخطط الإستراتيجية للجهات والمؤسسات لتنطلق الشقائق بخطوات مؤسسية احترافية وبموافقة من أمير مكة سابقا الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- على تأسيس (جمعية الشقائق) تحت رئاسته الفخرية، وقد حددت الشقائق مسارها في الجانب الاجتماعي لتكون جمعية اجتماعية ثقافية ترفيهية تُمارس من خلالها الفتاة والمرأة أنشطة متنوعة بنهج مُتميز يُحافظ على هويتها الإسلامية وتهتم الجمعية بقضايا المجتمع ومنها العنوسة وارتفاع نسب الطلاق والتفكك الأسري والعنف الأسري.