قصفت طائرات حربية سورية الأربعاء مناطق متفرقة في دمشق وريف دمشق وادلب، بحسب ما أفاد به نشطاء. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية نسخة منه الأربعاء : "تعرضت مدينة المعضمية بريف دمشق للقصف بالطيران الحربي ووردت معلومات أولية عن سقوط قتلى وجرحى وتهدم في المنازل التي استهدفها القصف". كما تتعرض مدينتا داريا وعربين للقصف من قبل القوات النظامية وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من المناطق التي تعرضت للقصف بينما تشهد بلدات ومدن الغوطة الشرقية تحليقا للطيران الحربي في سمائها. واعتمدت قوات الاسد في الآونة الاخيرة على القصف الجوي والمدفعي بشكل أكبر من المشاة واستهدفت مناطق سكنية يتمركز فيها مقاتلو المعارضة مما أسفر عن مقتل مدنيين لم يتمكنوا من الفرار. وقتل رجل برصاص قوات الاسد في مدينة حرستا ودارت اشتباكات بين مسلحين والقوات النظامية على الاتستراد الدولي قرب ضاحية الاسد. وأضاف المرصد، انه في مدينة دمشق سقطت عدة قذائف على مناطق متفرقة في مخيم اليرموك ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية وشهد المخيم نزوحا لبعض الأسر. وفي محافظة إدلب لا تزال الاشتباكات العنيفة مستمرة في محيط مطار تفتناز العسكري بين القوات النظامية ومسلحين من جبهة النصرة وكتائب أحرار الشام والطليعة الإسلامية الذين يهاجمون المطار ويستخدمون القذائف باستهداف المطار. وبحسب المرصد، وردت معلومات أولية عن وجود خسائر بشرية في صفوف الطرفين وتعرضت بلدة بنش للقصف من الطائرات الحربية التي ألقت البراميل المتفجرة على البلدة بالتزامن مع قصف مدفعي ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية. ولا تزال الاشتباكات مستمرة بين القوات النظامية ومسلحين من جبهة النصرة وعدة كتائب أخرى في محيط معسكر وادي الضيف بريف معرة النعمان. كما أظهرت لقطات فيديو بثت على الانترنت وورد أنها صورت يوم الاثنين مقاتلين في المعارضة السورية يطلقون صاروخا في حرستا على مشارف العاصمة دمشق. وظهر مقاتلون من المعارضة في لقطات فيديو أخرى ورد أنها صورت يوم الاثنين وهم يطلقون قذائف مورتر في مدينة حلب ثاني أكبر المدن السورية والتي تعرضت لقصف جوي من قوات الاسد في نفس اليوم وفقا لنشطاء المعارضة. وأفاد فيديو آخر قيل انه صور يوم الاثنين أيضا بقصف موقع في منطقة المرجة. وصاحب الفيديو صوت يقول (سقوط برميل على عدة مبان سكنية في حي باب النيرب.. الله اكبر الله اكبر.. عشرات القتلى ومئات الجرحى). وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره بريطانيا أن 160 شخصا قتلوا في آخر أيام عام 2012 بينهم 37 من القوات الحكومية. ولا يمكن التحقق من تقارير المرصد. واعتمدت قوات الاسد في الآونة الاخيرة على القصف الجوي والمدفعي بشكل أكبر من المشاة واستهدفت مناطق سكنية يتمركز فيها مقاتلو المعارضة مما أسفر عن مقتل مدنيين لم يتمكنوا من الفرار. وسيطر مقاتلو المعارضة على قطاعات من شمال وشرق سوريا لكنهم كافحوا لاحكام سيطرتهم على المدن ويشكون من عدم قدرتهم على مواجهة القوات الجوية للاسد. وذكرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان صباح امس الأربعاء أن 36332 سوريا قتلوا في أعمال عنف بمحافظات مختلفة في سوريا خلال العام الماضي 2012. وقالت الشبكة التي تتخذ من لندن مقرا لها في بيان وصل وكالة الأنباء الألمانية إن من بين القتلى خلال العام الماضي 3327 طفلا و3194 امرأة و957 شخصا قتلوا تحت التعذيب. وأضافت أن من بين القتلى أيضا 1941 عضوا بالجيش السوري الحر معظمهم من المدنيين الذين التحقوا به،علاوة على 467 شيخا تزيد أعمارهم على 60 عاما.