قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي خلال المؤتمر الأمني في ميونيخ أول أمس السبت: إن بلاده بحاجة إلى المزيد من الدعم لمواجهة تنظيم "داعش". وقال: "نحن في العراق نواجه جيلاً هائلاً وجديداً من الإرهاب لايهدد العراق فحسب بل يهدد المنطقة ويهدد العالم كله في الوقت الراهن، وعلى حد علمي نحن البلد الوحيد الذي له جيوش في الأرض لقتال "داعش"، ويجب أن نحصل على كل الدعم الممكن للقيام بذلك". وأضاف العبادي: إن العراق يحتاج إلى تزويد قواته الأمنية بالعتاد الثقيل، موضحاً أن "هناك تغييرا كبيرا الآن فيما يتعلق بالدعم الذي يقدم لنا من قبل التحالف الدولي إلى العراق، وربما كان هناك في الشهر الماضي تسارع في مهام قصف من قبل قوات التحالف الدولي، هناك الآن المزيد من إمدادات الأسلحة والذخائر، ونحن الآن في انتظار العتاد الثقيل.. العتاد القتالي الثقيل الذي سيتم توريده لقواتنا الأمنية". وقال العبادي أيضا: إن تركيا وغيرها من الدول عليها دور في منع الإرهابيين من دخول العراق. وأضاف: "هناك حاجة إلى مزيد من الحلول من جانب تركيا وشركائنا الآخرين لوقف انتقال الإرهابيين من جميع أنحاء العالم إلى العراق لأن هذا يؤثر علينا ليس فقط فيما يتعلق بسقوط مزيد من الضحايا بل إن لذلك تأثيراً على بقية أنحاء العالم". احتفالات رفع حظر التجول احتفل العراقيون في عشرات السيارات في وسط بغداد ليلة أمس الأحد، بانتهاء حظر التجول ليلاً المفروض منذ سنوات، رافعين الأعلام العراقية ومطلقين أبواق سياراتهم. وهي الليلة الأولى منذ سنوات التي يبقى فيها البغداديون خارج بيوتهم ليلاً كما يرغبون، بعدما أمر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بإنهاء منع التجول الذي كان يطبق من منتصف الليل حتى الساعة الخامسة (18,00 حتى 2,00 بتوقيت غرينتش). ومع أن معظم سكان العاصمة اختاروا البقاء في بيوتهم، شكل دخول هذا القرار حيز التنفيذ مناسبة للاحتفال. وشكل الشباب غالبية المحتفلين، بسياراتهم الأميركية المزودة بمحركات كبيرة بينما اكتفت بعض العائلات بالتجول بسياراتها في وقت لم يكن مسموحا لها من قبل الخروج فيه. ووقف رجال الشرطة الذين كانوا يعترضون طريق السائقين خلال حظر التجول، متفرجين. وكان حظر التجول فرض لتخفيف التحركات ليلا في إطار إجراءات الحد من العنف. وقد تبدلت مدة الحظر عدة مرات خلال سنوات وألغي مرة في السابق لكن فرض مجددا. ولم يمنع حظر التجول هذا وقوع تفجيرات تسبب سقوط ضحايا في بغداد خلال النهار، وفي الساعات الأولى من الصباح، إلا أنه بات يمكن للبغداديين الآن على الأقل التنقل بحرية أكبر ليلا. مصرع 3 في بغداد من جهة ثانية، لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم, بينما أصيب خمسة آخرون بجروح, في حادثين أمنيين منفصلين في بغداد، أمس. وأفاد مصدر أمني محلي في تصريح للصحفيين، أن مسلحين مجهولين يستقلون سيارة مدنية، فتحوا النار من مسدسات كاتمة للصوت، على سيارة مدنية يقودها مشرف تربوي في وزارة التربية في منطقة الشعلة، شمال غربي بغداد، مما أسفر عن مقتله بالحال. وأضاف المصدر :"كما قتل شخصان، وأصيب خمسة آخرون بجروح، بتفجير عبوة ناسفة قرب سوق شعبية، في منطقة سبع البور شمالي بغداد".