أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد ابن فهد بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس إدارة جمعية البر بالمنطقة الشرقية ان المساهمة فى اعمال الخير من رجال الاعمال القادرين يجعلهم ان شاء الله مرتاحى الضمير والبال لانهم ساعدوا اخوانا لهم محتاجين من الارامل والعجزة والفقراء.. مؤكدا ان هذا العمل سيكسبهم زيادة فى المال اكثر مما ينقصهم من ذلك.. معربا سموه عن تفاؤله بأن الجميع بالمنطقة الشرقية الذين ساهموا سيساهمون ايضا بالمزيد فى هذه المشاريع الخيرة.جاء ذلك لدى افتتاح سموه بعد ظهر أمس اللقاء السنوي الخامس للجهات الخيرية والذى اقيم بفندق المريديان بالخبر.وفور وصول سموه شاهد صورا ومجسمات لمشاريع الامير محمد بن فهد بن عبدالعزيز للسكن الميسر.ثم حضر سموه الحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة حيث بدئ بتلاوة آيات من القرآن الكريم.ثم القى سموه كلمة قال فيها: منذ ان منّ الله على هذه البلاد بان جعلها منزلا للوحى ومهبطا للرسالة كان التعاطف والتراحم والتكافل من اول الاعمال التى دعت اليها شريعتنا السمحة وغرستها فى نفوس المؤمنين ورباهم عليها نبينا الكريم فغدوا كالجسد الواحد الذى اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الاعضاء بالسهر والحمى.وتابع سموه يقول // ان الله قد قيض لاعمال البر والخير فى كل عصر رجالا نذروا انفسهم لهذه الاعمال وفى هذا العهد الزاهر الميمون الذى جعل فيه خادم الحرمين الشريفين - ايده الله - رعاية الرعية وتوفير سبل العيش الكريم لها اكبر همه. كما جعلها سمو ولي العهد وسمو النائب الثانى - حفظهما الله - محل عنايتهم وحرصهم واهتمامهم فكانوا القدوة فى اعمال البر والخير والاحسان وتقديم العون لكل محتاج فانتشرت هذه الاعمال على اتساع البلاد طولا وعرضا وغدونا نرى فى كل مكان من يتسابقون لرعاية الايتام ومساعدة الارامل ومد يد العون للمحتاجين وينفقون اموالهم شكرا لله تعالى على نعمه وطلبا للاجر والثواب //. واشار سموه الى ان ما تقوم به الجهات العاملة فى الميدان الخيرى وفى مقدمتها جمعية البر بالمنطقة الشرقية من جهود فى هذه البلاد ليبعث الطمأنينة فى النفوس ويدخل المسرة الى قلوبنا جميعا كما يدخل المسرة فى قلوب من ترعاهم وتحسن اليهم وتسعى الى تأمين حاجاتهم. كما ان هذا اللقاء الذى يجىء امتدادا للقاءات السنوية السابقة يعد انجازا آخر تضيفه الى انجازاتها وهو يعقد هذا العام تحت عنوان الاعلام والعلاقات العامة فى الجهات الخيرية من اجل العمل على توظيف هذا الجانب فى خدمة اعمال البر وتطويرها وتحقيق اهدافها. ودعا سموه بهذه المناسبة وسائل الاعلام المقروءة والمرئية والمسموعة الى مزيد من الاهتمام بالاعمال الخيرية عموما ومشاريع المساكن الميسرة للمنطقة الشرقية خصوصا كما ذكر وزير الشئون الاجتماعية.. متمنيا سموه وبمساندة ابناء المنطقة الشرقية ان تتوافر على الاقل الفا وحدة سكنية فى ظرف السنين القليلة القادمة.. آملا سموه مساهمة الجميع فى هذا العمل الخير. وقال سموه: ان المساهمة فى اعمال الخير من رجال الاعمال القادرين يجعلهم - ان شاء الله - مرتاحى الضمير والبال لانهم ساعدوا اخوانا لهم محتاجين من الارامل والعجزة والفقراء.. مؤكدا ان هذا العمل سيكسبهم زيادة فى المال اكثر مما ينقصهم من ذلك.. معربا سموه عن تفاؤله بأن الجميع بالمنطقة الشرقية الذين ساهموا سيساهمون ايضا بالمزيد فى هذه المشاريع الخيرة. وشكر سموه وزير الشئون الاجتماعية على فكرة هذا المشروع والتعاون مع الجمعية الخيرية والجمعيات الاخرى كما شكر القائمين على المنتدى والعاملين من اجل الوصول الى الغايات السامية والمقاصد النبيلة التى تسعى اليها جمعية البر بالمنطقة الشرقية وفى مقدمتهم فضيلة الشيخ محمد بن زيد آل سليمان والدكتور عبدالله القاضي. وأشاد سموه باعضاء مجلس ادارة الجمعية والعاملين فيها والمتعاونين معها على مايبذلونه من جهد فى هذا السبيل وقال: الشكر موصول لكل من ساهم فى انجاح هذا اللقاء واثراء برامجه وفعالياته خصوصا مؤسسة سليمان بن عبدالعزيز الراجحى الخيرية على ماقدمته من دعم للسنة الرابعة على التوالى ولبقية الممولين لفعاليات اللقاء مؤكدا ان ماتم من كلمات وتمنيات يجب تفعيلها فى الواقع ليشعر الجميع بما يشعر به المحتاجون. وتابع سموه: اننا فى امارة المنطقة الشرقية نواجه دائما المراجعين والمطالبين بالمساعدة او تحسين اوضاعهم واننا نقوم بما نقدر عليه بإذن الله مؤكدا سموه التكاتف للعمل يدا واحدة فى سبيل خلق مجتمع يعتمد على نفسه قدر الامكان قادر على تربية ابنائه وبناته فى مكان صحى وعملى لا يحس بالفقر قدر الاستطاعة ولا يحس بالنقص عن غيره من زملائه فى المدارس او زميلاتها. وقال سموه: سنعمل بإذن الله على ما يمكن من انجاز هذه المساكن.. كما ان برنامج التأهيل والتوظيف فى المنطقة الشرقية قد وظف 14 الفا و500 شاب وشابة فى مدة لا تقل عن سنتين ونصف السنة واعتقد هذه من البرامج الاولى فى المملكة التى نجحت وهى تعتبر الآن كبرامج لوزارة العمل.. لافتا سموه ان هناك تجاوبا من الشركات والمؤسسات الحكومية وشبه الحكومية. ونوه بالتكاتف والتعاون فى عمل الخير بما يجعل الانسان يشعر براحة كبيرة كما هو فى اعماله الاخرى. فاذا كان الانسان يشعر براحة فى اداء عمله كذلك من ساهم فى هذه الاعمال الخيرية. مشددا سموه على استمرارية دعم هذه المشاريع التى سيكون لها الاثر الطيب على مجتمعنا مجتمع المنطقة الشرقية والذى يتطلع الى الافضل. وفى ختام كلمته سأل الله العلى القدير ان يبارك هذا اللقاء وسائر الاعمال وان يوفق الجميع الى كل خير. اعقب ذلك كلمة الجهات المشاركة القاها فضيلة رئيس محاكم الاحساء الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن المحيسن رحب فيها بسمو امير المنطقة والحضور.. وقال: ان هذا اللقاء المبارك الذى يعقد برعاية سموكم تحت عنوان الاعلام والعلاقات العامة فى الجهات الخيرية دليل الانتقال بالعمل الخيرى الى ماهو اكمل واشمل لما لوسائط الاعلام والعلاقات العامة من دور هام فى تحقيق الاهداف وحشد الجهود ومؤازرة العمل الخيرى فى كافة المجالات. وأشار الى ان جمعية البر بالمنطقة الشرقية عملت على ترجمة ذلك عمليا من خلال الفعاليات التى تضمنها برنامج هذا اللقاء والتى ستتيح للعاملين فى الجهات الخيرية والمهتمين بالعمل الخيرى الفرصة للاجتماع وتبادل الخبرات والافكار والآراء والاستفادة مما يقدم خلاله من دورات تدريبية ومحاضرات وورش عمل وحلقات نقاش مما يساعد على تنمية ادائهم ورفع كفاءتهم وتقديم افضل الخدمات للمنتفعين من اعمال الجهات الخيرية التى يعملون بها. ثم القى وزير الشئون الاجتماعية الدكتور على بن ابراهيم النملة كلمة عبر فيها عن سعادته بالمشاركة فى هذا اللقاء المبارك والتحدث فى شأن عزيز علينا هو العمل الخيرى الذى نبذل جهودنا وجل امكانياتنا من اجل ان نحقق فيه انجازا يتماشى تماما مع منطلقات هذا البلد المبارك. وقال ان الحديث هنا يقودنا الى التعريف بالانجازات الطيبة التى حققتها الجمعيات الخيرية على مستوى المملكة لاسيما فى مجال التدريب والتأهيل لابناء الاسر الفقيرة لاعدادهم للاعتماد على انفسهم والالتحاق بأعمال تكفيهم شر الحاجة وذل المسألة.. وللجمعيات لجان تعمل على اصلاح ذات البين وتقوم لجان اخرى على بناء مشروعات الاسر المنتجة. وابان ان الجمعيات الخيرية قد سبقت فى تحقيق هذه الانجازات الخيرية بفضل الله فأثمرت اخيرا وآتت أكلها وفى الانتظار المزيد فيما ينفع ويفيد وبه تتحقق سياسة الدولة العليا في التوجيه بأن يكون العمل الخيرى رديفا مساندا للدولة فى تغطية احتياجات المواطنين ودعم جهود الدولة فى ذلك. ونوه الدكتور علي النملة بجمعية البر بالمنطقة الشرقية ومتابعة سمو الامير محمد بن فهد بن عبدالعزيز حتى نالت قصب السبق فى تبنيها للاعداد والتحضير لهذا اللقاء سنويا مشيدا معاليه بما يجده من آثار ايجابية ونتائج مباركة ملموسة يحظى بها المستفيدون من خدمات هذه الجمعية معبرا عن عظيم التقدير وجزيل الشكر للجمعية على هذه الخطوة المباركة. و قدم الوزير خلال كلمة احصائية موجزة بين فيها الزيادة المطردة فى اعداد الجمعيات الخيرية بالمنطقة الشرقية حيث بلغ عدد الجمعيات فى المنطقة /34/ جمعية وصلت ايراداتها مبلغ (257) مليونا و(334) الفا و(508) ريالات وبلغت مصروفاتها مبلغ (249) مليونا و(833) الفا و (544) ريالا وتبلغ ارصدتها مبلغ (227) مليونا و(146) الفا و(430) ريالا. اما على مستوى المملكة فقد بلغت جمعيات المملكة (306) جمعيات و(38) مؤسسة خيرية خاصة جملة ايراداتها مليار و(342) مليونا و(581) الفا و(178) ريالا. ومصروفاتها مليار و(198) مليونا و(22) الفا و(504) ريالات. وقال ان الجمعيات الخيرية ان كانت فى معظمها قد بدأت بالاعانات النقدية والعينية فهى قد حققت نجاحات مقدرة فى مجالات التأهيل والتدريب والخدمة الاجتماعية مما جعلها مشاركا فاعلا فى محاربة الفقر من خلال برامج متنوعة اسهمت فى تحويل العديد من الحالات من متلقية الى منتجة وهذه الارقام مؤشرات واضحة على حجم العمل الخيرى وعلى ما وصلت اليه الجمعيات الخيرية فى المنطقة من تطور وانتشار رغم اننا نطمع فى المزيد ومازال الطريق طويلا الا انه لايسعنا الا ان نشكر جهود الاخوة القائمين على الجمعيات وندعو الله ان يجزل لهم الثواب وعظيم الاجر. وفى ختام كلمته اعلن عن انطلاق الصندوق الخيرى الوطنى فى مشروعات بخمس مناطق فى المملكة وببرامج وصلت الى عشرة برامج للحد من الفقر. بعد ذلك القى امين عام جمعية البر بالمنطقة الشرقية الدكتور عبدالله القاضى كلمة اشار فيها الى ان هذا اللقاء المبارك هو ثمرة من ثمار الرعاية والاهتمام والدعم السخى الذى تلقاه جميع اجهزة المنطقة الشرقية من سمو الامير محمد بن فهد بن عبدالعزيز. وقال اعتدنا دائما من سموه المؤازرة والتأييد لكل الانشطة والمشاريع والبرامج لخير المنطقة وابنائها حرصا على تنفيذها من اجل تحقيق كل مافيه الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمحتاجين وتطويرها وتحسينها ومن ذلك عقد اللقاء السنوى للعاملين فى الجهات الخيرية الذى يعقد هذا العام بتوجيه من سمو امير المنطقة الشرقية تحت عنوان الاعلام والعلاقات العامة فى الجهات الخيرية من اجل التعاضد من هذه الوسائط النفيسة فى تعميم ثقافة المشاركة فى اعمال الخير وتوفير البيئة المناسبة للعطاء وتنويعه وتشجيعه وفتح آفاقه بما يناسب طاقات الافراد والمؤسسات وامكاناتها. واوضح الدكتور القاضى ان هذا اللقاء تشارك فيه نخبة من العاملين فى الجهات الخيرية والمهتمين بمجالات عملها من الدارسين والباحثين والاكاديميين المختصين من داخل المنطقة وخارجها ممن حرص سمو امير المنطقة على استضافتهم رغبة فى اتاحة الفرصة لتبادل الخبرات والآراء والافكار. كما يشارك فى نشاطاته العديد من اساتذة الجامعات والمختصين وتشمل هذه الفعاليات العديد من ورش العمل والدورات التدريبية والندوات وأوراق العمل وغيرها على مدى ثلاثة ايام والتى تتضمن محور الاعلام والعمل الخيرى ومحور العلاقات العامة والعمل الخيرى ومحور تسويق المشروعات الخيرية ومحور تطبيقات عملية فى الجهات الخيرية. اثر ذلك قام سموه بتقديم دروع تذكارية للجهات المشاركة فى الاعمال الخيرية. كما قدم سموه درعا تذكارية لمعالي وزير الشؤون الاجتماعية كما تسلم سموه درعا تذكارية بهذه المناسبة من فضيلة الشيخ محمد بن زيد آل سليمان رئيس المحاكم الشرعية بالمنطقة الشرقية وعضو جمعية البر بالمنطقة الشرقية. سموه يكرم الجهات الداعمة سموه يهدي درعا تذكارية لوزير الشؤون الاجتماعية