قال يو شي كون رئيس وزراء تايوان امس الاحد ان الصين تتدرب على مهاجمة عاصمة تايوان واعتقال قادتها في محاكاة لعملية توصف باسم - قطع الرقبة -. وزادت حدة التوترات في مضيق تايوان مع استعداد الصين لمناورات عسكرية محتملة تحسبا لاقدام رئيس تايوان شين شوي بيان على اعلان استقلال البلاد رسميا خلال ولايته الرئاسية الثانية التي بدأت في مايو. وتقوم البلدان بمناورات حربية سنويا حيث تتدرب الصين على غزو تايوان التي تعتبرها اقليما مرتدا فيما تتركز مناورات الجزيرة على سبل مواجهة هجوم. وقال يو ان بكين بدأت في التدريب على هجوم يستهدف قادة تايوان بعد اعتقال الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين. وقال يو وهو على متن طائرة تتجه الى امريكا الوسطى بعد توقف في لوس انجليس حيث التقى مع بعض اعضاء الكونجرس الامريكي بعد حرب العراق بدأت الصين تستهدف قادة تايوان وعاصمة تايوان والمكتب الرئاسي فيما يعرف باسم عملية قطع الرقبة. وتابع في تصريحات بثتها شبكة تي.في.بي.اس التلفزيونية الاخبارية تشير مناقشاتهم الداخلية والمناورات الاخيرة الى انهم يستعدون لمثل هذه الخطوة. ونقلت صحيفة تشاينا تايمز عن مصادر عسكرية قولها الاسبوع الماضي ان تايوان تستطيع الصمود أمام هجوم صيني لمدة اسبوعين فيما اعتبر محاولة لتهدئة مخاوف أثيرت بعدما أظهرت عملية محاكاة بالكمبيوتر انه يمكن الاستيلاء على تايبه في ستة أيام. وقال يو ان صفقة أسلحة أمريكية بقيمة 18 مليار دولار مهمة للدفاع عن تايوان في مواجهة تنامي القوة العسكرية الصينية وأكد أنه ربما تتمكن تايوان من خفض التكاليف بنحو ثلاثة مليارات دولار. ولم يقدم أي تفاصيل.