عزيزي رئيس التحرير حقيقة من أصعب اللحظات على الانسان عندما يجرح مشاعره أغلى أحبابه وأعز أصدقائه وهذا الجرح سيبقى نقطة سوداء في صفحة الصداقة البيضاء ولله در الشاعر عندما قال:==1== فمن العداوة ما ينالك نفعه==0== ==0==ومن الصداقة ما يضر ويؤلم==2== فالصداقة في هذا الزمن من خلال وجهة نظري الشخصية تعيش في غرفة الانعاش ولم يبق منها إلا اسمها فقط. والناظر بعين العقل والبصيرة في أحوال بعض الناس يجد ان المصالح الشخصية تتحكم في الكثير من العلاقات الانسانية، ومن حبك على شيء أبغضك على فقده فهذا الزمن كثر فيه الجفاء وقل فيه الوفاء وأصبح الصديق الوفي عملة نادرة في هذا الزمن وصدق والله من قال الصداقة بناؤها الحب وسورها الصدق وأثاثها الوفاء وعندما تنعدم هذه المعاني الجميلة من الصداقة الاصيلة تختفي الفضائل. آخر كلام تموت القيم بفقد الأمان محماس بن عايض بن رسل الدوسري الخرج