كل الأنسجة والأعضاء البشرية تحتاج الأكسجين كي تستطيع العمل العلاج بالأكسجين تحت ضغط عال هو إعطاء الأكسجين عند ضغط جوي مرتفع وهذا ا يشبع الجسم بالأكسجين ويزيد من الكمية الكلية المتاحة فهو مفيدا في معالجة ظروف صحية مختلفة مما يتضمن عدم كفاية كمية الأكسجين في جزء من أو كل الجسم . والطريقة هو أن يتم وضع الشخص المراد علاجه فى غرفة خاصة يتم فيها إطلاق الأكسجين نقيا عند ضغط ثلاث مرات أعلى من الضغط الجوي ، في معظم الحالات فإن الغرفة بالكامل تضغط للعلاج ، ثم يزال الضغط قبل أن يغادرها المريض. في بعض الحالات يطلق الأكسجين بواسطة قناع ، جاعلا من زيادة ضغط الغرفة ثم إزالة ضغطها غير ضروري . في مثل الولاياتالمتحدةالأمريكية ، فإن العلاج بالأكسجين عند ضغط جوي مرتفع يستخدم غالبأ في حالة الإصابات متضمنة الجروح ، الحروق ، إصابات حوادث الطريق ، التسمم بغاز أول اكسيد الكربون وتسمم السيانيد الحار، استنشاق الدخان وموت الأنسجة من العلاج الإشعاعي . أيضا يستخدم لعلاج ترقيعات الجلد التي فشلت ، الغرغرينا، ومرض زوال الضغط وبعض حالات معينة من فقد الدم والأنيميا. وعندما يستخدم بعد الجراحة، فإن العلاج بالأكسجين عند ضغط جوي مرتفع أظهر أنه يحسن بدرجة كبيرة الالتئام المبكر في غالبية الحالات. أيضا يستخدم لإفاقة الغريق الذي كان على وشك الغرق من الغيبوبة، وثبت أنه علاج مساعد مؤثر في علاج الأشخاص الذين يعانون من حالات العدوى الانتهازية الناتجة من تثبيط المناعة كما يحدث في المصابين بعدوى فيروس نقص المناعة البشري ومرضى الإيدز. في أقطار أخرى، فإن العلاج بالأكسجين عند ضغط جوي مرتفع يستخدم بكثرة فى علاج الأشخاص المصابين بسكتة دماغية والأشخاص مدمني الكحوليات ، ومدمني الأدوية ومشاكل الأوعية والشرايين ، ومرض التصلب المتعدد. وبالرغم من ذلك ، فإن العلاج بالأكسجين عند ضغط جوي مرتفع يستخدم الآن بواسطة الأطباء التقليديين وأطباء العلاج البديل ، ومستمر في اكتساب القبول للتطبيقات الجديدة بالرغم من أنه يتم السيطرة عليه بشده لتحقيق الأمان ، إلا أنه من المحتمل أن يكون غير مناسب لكل الأشخاص مثل الذين يعانون من مرض تمرد الرئة، أو عدوى الأذن الوسطى، أو مرض تراكم الهواء تلقائيا في التجويف الصدري لأنه ربما تحدث لهم مشاكل مع هذا العلاج.