قامت صحيفة الوئام بجولة واسعة في الصحف السعودية الصادرة اليوم الأحد وطالعت بين الصفحات العديد من الموضوعات المحلية والتي اختارت منها ما أوردته صحيفة اليوم والتي أكدت أن مديرية الشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية أعلنت عن الفصل الوظيفي والحسم ل 10 موظفات بالكادر الصحي والحراسات الأمنية بعد ضبطهن في حفلة «رقص وموسيقى» خلال أوقات العمل الرسمي في مستشفى النساء والولادة بالدمام .ويأتي هذا القرار بعد انتشار مقطع فيديو في المواقع الإلكترونية ينقل بالصوت والصورة الأحداث التي شهدها المستشفى . وأشار مدير الشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية الدكتور طارق السالم ل «اليوم» إلى أن لجنة المتابعة والتحقيق في الواقعة أقرت النقل والحسم من رواتب مجموعة من موظفات الوزارة والاستغناء عن خدمات موظفات أخريات يتبعن لشركة الحراسات الأمنية , مبينا أن النتائج النهائية للتحقيق أظهرت أن الموظفات قمن بعمل احتفالية داخل المستشفى ابتهاجا بإحدى المناسبات الوطنية حيث اعترفت المشاركات بتنظيمهن ذلك في وقت مبكر من الدوام الرسمي قبل توافد المراجعين من خلال إحضار المأكولات والمشروبات وتشغيل الموسيقى والأغاني الوطنية للرقص على أنغامها . وأكد الدكتور السالم أن هذا العمل المخالف لتعليمات وأنظمة وزارة الصحة جاء بتصرف شخصي من الموظفات اللاتي أردن التعبير عن مشاعرهن الوطنية وفق اجتهاد خاطئ دون رجوعهن إلى إدارة المستشفى وإشعارها بهذه الاحتفالية , مشددا على اتخاذ «صحة الشرقية» لعقوبات رادعة بحق الموظفات حتى لا تتكرر مثل هذه المخالفات والتصرفات الخاطئة. وكان مقطع الفيديو الذى يصور الحفل الراقص قد انتشر في المواقع الإلكترونية ونقل بالصوت والصورة تفاصيل الاحتفال . كما اعترف الدكتور السالم بتعثر عدد من مشاريع المراكز الصحية بالمنطقة الشرقية نتيجة تأخر وتقصير بعض المقاولين في تنفيذ المشاريع، مشيرا إلى سحب مجموعة منها وتسليمها لمقاولين آخرين حرصا من وزارة الصحة على سرعة إنجاز المشاريع وتوفير خدمة طبية مميزة للمواطنين والمقيمين , وأضاف إن هناك اجتماعات مكثفة مع المقاولين لمراجعة ومتابعة أعمالهم , مبينا أن هناك 14 مركزا صحيا تم اعتمادها بالخبر وتم الانتهاء من بعضها فيما لا تزال المحاولات مستمرة لاستئجار مبان خاصة لتحويلها إلى مراكز صحية مؤقتا بعد تعذر إدارة المشاريع في الحصول على أراض للبناء بها وكذلك رفض المواطنين لتأجير مبانيهم لوزارة الصحة . أما صحيفة الوطن فقد أكدت أن ألغاز الرشوة في قضية “فاجعة سيول جدة” بدأت تتفكك، إذ فجّر أمس 8 موظفين في أمانة جدة “مفاجأة” أمام ديوان المظالم بإقرارهم أن “المظاريف المغلقة”التي نقلوها إلى منازل رؤسائهم سواء في وقت الدوام الرسمي أو في الفترة المسائية، كانت تحتوي على رشاوى. ودفع المتهمون الثمانية، وهم مراقبو نظافة ومراسلون ميدانيون، ببراءتهم من تهم الرشوة التي وجهتها إليهم “هيئة الرقابة والتحقيق”، أمام ديوان المظالم. وطلبت الهيئة من المحكمة الإدارية في مظالم منطقة مكةالمكرمة، محاكمة الموظفين، ومعاقبتهم وفقا للمادتين 10 و11 من نظام مكافحة الرشوة، لدخولهم وسطاء. وأوضحت مصادر مطلعة في الهيئة، أن “الموظفين أقروا شرعا بتسلمهم مبالغ مالية بعضها في مظاريف مغلقة، بناء على توجيهات من رؤسائهم الذين يعملون مهندسين بأمانة جدة، وأنهم نقلوا هذه المبالغ إليهم”. وأرجع المتهمون سبب دخولهم في الرشوة كوسطاء، إلى “تسلط رؤسائهم، وتخوفهم من مواجهة الفصل أو النقل أو الحسم من مرتباتهم”.وكشفت المصادر أن ما تحتويه المظاريف يتراوح بين 5 آلاف ريال و250 ألفاً. الصورة: لمستشفى الولادة والأطفال بالدمام