فى مسلسل استقالات الاعلاميين المصريين من قناة العربية الاكثر شهرة قدم الاعلامى محمود الوروارى استقالته بشكل نهائى ليلحق بسلفه اللامع حافظ الميرازى الذى استقال من ايضا من القناة ذاتها بعد ايام قليلة على نجاح ثورة 25 يناير التى اطاحت بالنظام المصرى ووضعت اركانه ورموزه خلف القضبان بتهم الفساد السياسى والمالى . استقالة الوروارى ارتبطت بشائعات نفتها مصادر ل”الوئام” مفادها انها جاء بسبب خلافات بينه والقناة بسبب تغطية الاخيرة لاحداث الثورة خاصه وانه الملقب بمذيعها بعد ان خرج من فمه خبر تنحى الرئيس المصرى السابق حسنى مبارك . الوروارى نفى ايضا – فى تصريحات اعلامية – ان يكون خلافا بينه “والعربية” وراء الاستقالة موضحا ان السبب يكمن فى تعرضه لظرف عائلي يحتم عليه التواجد بالقاهرة فى الفترة المقبلة مؤكدا تواصله مهنيا مع القناة وحرصه على العمل وفق مهام محددة لا يكون فيها منافسا باى شكل لقناة العربية التى قال انه يكن لها كل تقدير واحترام ووفاء .