بررت هيئة الهلال الأحمر بالباحة قيامها بإدخال المسن المفقود الذي نشرت عنه "الوطن" تقريرا أول من أمس المستشفى على أنه "مجهول الهوية" بعدم وجود إثبات يوضح شخصيته. وقال المتحدث الرسمي لهيئة الهلال الأحمر بالباحة، عماد الزهراني أمس أن "المسن عندما عثر عليه لم يكن يحمل إثباتا يوضح شخصيته، لذلك تم قيده كمجهول الهوية"، مشيرا إلى أن كشف هوية المرضى ليس من مهامهم، وأنه من اختصاص جهات أخرى. ونفى ادعاء ابن المسن بأن الهلال الأحمر سلم والده للمستشفى بدون محضر رسمي، وقال إن "فرقة من الهلال الأحمر باشرت يوم الخميس 30 / 7 / 1435 في الباحة حادثا مروريا وقع الساعة 5,43 صباحا، ووصلت الفرقة لموقع الحادث الساعة 5,58 صباحا، ووجد شخص مصاب بإصابات خطيرة، كان يقود سيارة من نوع كامري كانت طرفا في الحادث، وأخرج المصاب من المركبة عن طريق مواطنين، وكان يعاني من نزيف في الأذنين اليمنى واليسرى، وتم تقديم الإسعافات الأولية، وتثبيته على اللوح الخشبي، وإعطاؤه الأوكسجين، ومحلولا، وأخذ العلامات الحيوية له". وأضاف أن "المصاب نقل للمستشفى، وسلم بموجب تقرير إسعافي رسمي برقم 625، وحيث أنه لم يوجد مع المصاب ما يثبت هويته، إضافة إلى فقدانه الوعي، وحاجته للنقل السريع لأقرب مستشفى للتدخل العلاجي في الوقت المناسب، سجل كمجهول الهوية في التقرير الرسمي الذي سلم بموجبه لمستشفى الملك فهد". وبين المتحدث الرسمي للهلال الأحمر، أن مهمة وواجبات الهلال الأحمر تقتصر على الإسعاف ونقل المصابين والمرضى بجميع فئاتهم، سواء كانوا يحملون إثباتات أم لا.