تتجه وزارة الصحة حالياً إلى السماح للمستشفيات الخاصة بتوفير عيادات ووحدات خاصة لعلاج الإدمان. وقال مدير الشؤون الصحية في جدة الدكتور سامي باداوود إن الموافقة للمستشفيات بممارسة تلك المهمة ستكون وفق شروط ومعايير حددتها الوزارة. وأكد باداوود أنه لا يوجد مراكز متخصصة لعلاج حالات الإدمان في المملكة، بل إن المراكز الحالية هي نتاج جهد بسيط من قبل بعض الاستشاريين المختصين في مجال الصحة النفسية. وأضاف: إن موضوع الإدمان يستلزم وجود فريق طبي متكامل يشمل الطبيب والمعالج والصحة النفسية والتمريض المختص ومنشأة مهيأة وبعيدة عن أي تواصل خارجي لضمان عدم وصول مواد الإدمان إلى أيادي المرضى في فترة العلاج. ومن جهة أخرى قال مدير عام مستشفى الأمل بجدة الدكتور محمد الجندي: هناك حاجة ماسة لمثل هذا القرار الذي سيخفف العبء على مستشفيات الأمل الموجودة حالياً ولا تستطيع أن تغطي كل احتياجات مشكلة الإدمان، ويجري حالياً العمل على إنشاء وحدات صغيرة لعلاج الإدمان في المستشفيات الأخرى. وأوضح الجندي أن مثل هذه القرارات تساعد على تخفيف "وصمة العار" التي يشعر بها المدمن. وأضاف أن عدد النساء المدمنات اللاتي يصلن للمستشفى بغية العلاج قليل جداً، وقد يرجع ذلك إلى خوفهن أو خوف الأهل من "وصمة العار".