أعلن مدير مكافحة المخدرات في مجمع الأمل للصحة النفسية، العقيد مرزوق آل طالب، عن توافُّر ستين وظيفة للمتعافين من الإدمان خلال هذا الأسبوع في المنطقة الشرقية، مؤكداً أن مجمع الأمل شريك في جميع البرامج الوقائية التي تنفذها مكافحة المخدرات. فيما أكد المشرف العام على مجمع الأمل للصحة النفسية الدكتور محمد الزهراني، تسلُّمهم المبنى الجديد لمجمع الأمل خلال شهر، حيث سيترافق الانتقال للمبنى الجديد مع بدء برنامج علاجي للمدمن مدته 24 شهراً، على ست مراحل، وسيخصص المبنى الحالي للمرضى النفسيين طويلي الإقامة بسعة مائة سرير، ولتأهيل المدمنين ضمن برنامج الرعاية المستمرة بسعة 300 سرير. ذكر الزهراني ذلك خلال احتفال المجمع في قاعة الملك فيصل أمس الإثنين باليوم العالمي لمكافحة المخدرات، بحضور عدد من منسوبي وزارة الصحة في المنطقة الشرقية. وأكد الزهراني أن الطموح عكس نسبة التعافي لنسبة الانتكاسة البالغة حالياً 45% تعافياً، و60% انتكاسة، مضيفاً «85% من المدمنين الذين يدخلون المجمع يأتون برضاهم، و25% يتم إدخالهم من قِبل مكافحة المخدرات، ولا يوجد فرق في نسب التعافي بحسب الدراسات بين مَنْ يدخلون برضاهم أو يدخلون مجبرين»، مؤكداً أن استهداف المملكة من قِبل مروجي المخدرات يأتي لكونها دولة غنية، وقد يكون له جانب عدائي، وهذا ما يتطلب توحيد الجهود المبعثرة للجهات ذات العلاقة من حرس الحدود ومكافحة المخدرات والصحة والتعليم، وضمها تحت مظلة واحدة لإيجاد برنامج وقائي يقلل من حالات الدخول في الإدمان، وبالتالي من الحاجة للعلاج.