سندالظفيري طالب الناشط في شؤون البيئة سند مشيل الظفيري، وزارة الزراعة باستضافة المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة المعروف ب«إيكاردا» الذي قضى في الشرق الأوسط أكثر من 36 عاماً متخذاً من حلب السورية مقراً له، قبل أن يغادرالمنطقة متأثراً بأحداث الثورة السورية لتنتهي أعماله التي ساهمت في إعادة تأهيل كثير من المراعي وتشجيع البحوث الزراعية والبيئية. وقد اعتبر مدير عام الإدارة العامة لشؤون الزراعة في المنطقة الشرقية سعد المقبل، أن هذه الفكرة التي وصفها بالمميزة ملائمة لطبيعة المنطقة الصحراوية والرعوية، خاصة في ظل المساهمات الكبيرة للمملكة في منظمات الأممالمتحدة، وأضاف أن أعداد الماشية تقترب من مليوني رأس في المناطق الصحراوية المحيطة بحفر الباطن. وأوضح الظفيري ل«الشرق» أن السعودية كانت من أكبر الدول الداعمة لهذا المركز الذي يقوم عليه خبراء نمساويون وألمان، لكنها لم تستفد منه طوال فترة وجوده، مشيراً إلى أن الأراضي الصحراوية في البلاد باتت بحاجة لأعمال هذا المركز أكثر من أي وقت مضى، وأفاد أن التصحر ضرب أجزاء كبيرة من مناطقنا وبالتالي نحن في حاجة لأعمال هذا المركز ومواصلة الدعم له لإحياء الأراضي القاحلة. واعتبر أن صحراء حفرالباطن الواسعة تُعد أفضل الأماكن التي يمكن أن تقوم عليها أعمال المركز باعتبارها أكثر تصحراً من غيرها ، كما أنها تتوافق مع مشروع إعادة تأهيل الصحراء بعد حرب الخليج الذي أطلقته هيئة السياحة والآثار مؤخراً. وأكد أن وجود هذا المركز في السعودية سيساهم في تنشيط البحوث الزراعية وإعادة إحياء المراعي الميتة وزراعة البذور، مطالباً بإنشاء بنك للبذور للحفاظ على التنوع الإحيائي والنباتي، وحذر من أن هناك كثيراً من النباتات الطبية المهددة بالانقراض ومن ثم لابد من مشاريع تحافظ على ما تبقى من بذور في صحراء المنطقة. ويقوم “إيكاردا" بخدمة الدول النامية في مجال تحسين العدس والشعير والفول، كفاءة استعمال المياه في حقول المزارعين وإنشاء المستجمعات المائية وإنتاج المراعي الطبيعية والمجترات الصغيرة، تحسين الأقماح الطرية والقاسية والحمص والنظم الزراعية.