قدر خبير في صناعة الدهانات، مبيعات سوق الدهانات في السعودية بنحو 750 مليون برميل سنويا، فيما تتجاوز أرباح المصانع والشركات بنحو 52.500 مليار ريال.وقال المستثمر في صناعة الدهانات وعضو لجنة صناعة الدهانات في غرفة جدة سابقا خالد باسهل ل»الشرق»، إن مبيعات الدهانات في السعودية تبلغ 750 مليون برميل سنويا، فيما يتراوح عدد المصانع بين120 – 130بعضها مرخص والبعض الآخر غير مرخص وأضاف أن المستهلك هو الضحية الأولى للدهانات المقلدة، مشيرا إلى أن هناك أخطارا عديدة على صحة المستهلك لما تنتجه هذه الدهانات من مواد سامة . منتجات مغشوشة وكشف باسهل عن تفشي الغش التجاري في الأسواق وتنوع أساليبه التي تجعل من الصعب أحيانا التفريق بين المنتجات الأصلية والمغشوشة، مفيدا أن أساليب الغش التجاري وخداع المستهلكين متنوعة ومنها التلاعب بأوزان العبوات، تقليد العلامات التجارية المشهورة عن طريق تسجيل ماركات تجارية بتصاميم مشابهة أو قريبة في بعض الأحيان من شعارات أمريكية أو أوروبية أوألمانية، التلاعب بجودة المنتجات واستخدام تواريخ إنتاج وصلاحية غير صحيحة على العبوات، الادعاءات الباطلة بالضمان والجودة العالية. مصانع غير مرخصة ودعا باسهل إلى التصدي لهذه الظاهرة ومحاربتها من خلال تأكد المستهلكين عند الشراء، من وجود علامات الجودة الخاصة بهيئة المواصفات والمقاييس السعودية، والشراء من مصادر موثوق بها والامتناع عن شراء المنتجات رخيصة الثمن المشكوك فيها، لأن تكلفتها على المدى الطويل ستكون بالنسبة للمستهلك أكبر من تكلفة المنتجات عالية الجودة التي تبدو للوهلة الأولى مرتفعة الثمن.وطالب محمد صالح، مختص دهانات في إحدى الشركات، بمضاعفة الكادر الوظيفي المتخصص في مكافحة الغش التجاري والمنتجات المقلدة، والتصدي للمصانع غير المرخصة ، مع تقديم حملات توعية المستهلك حتى لا يكون ضحية لأصحاب الضمائر الميتة .