وزارة الرياضة تواصل تنفيذ البرنامج السنوي لخدمة المعتمرين وزوار الحرمين الشريفين بمشاركة 300 من الكشافة    تتويج أبطال بادل القادسية الرمضانية    أمير نجران يدشّن برنامج «لعلكم تتقون» لتعزيز الوعي بأحكام وفضائل الصيام    مصدر مسؤول في وزارة الطاقة: السيطرة على حريق محدود في مصفاة رأس تنورة دون إصابات أو تأثير على الإمدادات    بيان مشترك يدين الهجمات الصاروخية والمسيّرة الإيرانية ويؤكد الالتزام بالدفاع عن السيادة والأمن الإقليمي    الكويت: سقوط عدد من الطائرات الحربية الأمريكية ونجاة أطقمها بالكامل    تصاعد العمليات العسكرية في إيران وامتداد المواجهات إلى لبنان    تراجع العقود الآجلة للأسهم وارتفاع حاد في أسعار النفط والذهب    أمير الرياض ونائبه يتابعان عمل لجان استضافة العالقين الخليجيين    موجة ضربات جديدة لإيران بعد مقتل خامنئي    حملة "الجود منا وفينا" تسجّل أرقامًا قياسية في أربع مناطق بالمملكة    المؤشرات العقارية وصناعة القرار الاستثماري    وزير الدفاع يبحث مع نظيريه القطري والكويتي الاعتداءات الإيرانية    وصافة الدرعية باختبار الباطن.. والجبلين متحفز للزلفي    رسمياً.. تأجيل ثمن نهائي نخبة آسيا و«آسيا 2»    أمير تبوك يستقبل المسؤولين والمواطنين    سلمان بن سلطان: الدفاع المدني جاهزية عالية وسرعة استجابة    دارة الملك عبدالعزيز توثّق سِيَر أئمة وملوك المملكة    مؤتمر الاتصال الرقمي يناقش التحديات المستقبلية    نائب أمير الشرقية: الجاهزية والاستجابة للحالات الطارئة أولوية في العمل الأمني والوقائي    «شؤون الحرمين».. أرقام قياسية في الخدمات    رمضان حين تتطهّر الأرواح    نفحات رمضانية    3150 فرصة عمل في التجمعات الصحية    مهرجان الزهور الخامس بالقطيف يختتم فعالياته بنصف مليون زائر    «فتاة الخليج» تختتم «عيديتهم علينا» بمشاركة 360 مستفيداً    موسكو تحذر من انزلاق عالمي خطير.. زيلينسكي يرحب بفكرة تسليح أوكرانيا نووياً    تعليق بورصات الكويت والإمارات    موريتانيا تعرب عن إدانتها الشديدة للاعتداءات الإيرانية على دول عربية شقيقة    موريتانيا: نتضامن مع الدول الشقيقة ضد العدوان    6.67 مليار ريال صادرات كيماوية    أمسية تناقش «القوة الناعمة» و«المحتوى المسؤول»    الاستيقاظ المتجدد    متحف البحر الأحمر.. مشهد ثقافي من عمق التاريخ    حين كان الخبر يُصاغ على مهل… علي عماشي من رواد عكاظ منذ 1418ه    وفد خليجي يطلع على التجربة العمرانية السعودية    غوارديولا يطالب جماهير ليدز باحترام الأديان    غياب نيفيز يقلق إنزاغي    ريال مدريد يواجه خيتافي لمواصلة الضغط على برشلونة    رفض قاطع لانتهاك سيادة الدول.. الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة    أسرار المائدة الرمضانية    شريان الطاقة العالمي تحت اختبار الجغرافيا السياسية    مسوقات عطور المولات ضغوط العمولة وإرهاق بلا راحة    OpenAI تدخل سباق الذكاء العسكري    الأمين العام لجمعية الكشافة يقف ميدانياً على جهود معسكر الخدمة العامة بمكة المكرمة لموسم رمضان ١٤٤٧ه ويشيد بعطاء الفتية والشباب في الحرم المكي    الأسبرين والوقاية من سرطان الأمعاء    خلايا جذعية تعالج قبل الولادة    خصوبة الرجال تتأثر بالمواسم    فريق أثر 2030 التطوعي ينفذ مبادرة "سفرة أثر" لإفطار صائم، في حديقة واجهة صبيا،    2.6 مليون اتصال ل911    أمير منطقة تبوك يستقبل رؤساء المحاكم والمواطنين ومديري الإدارات الحكومية    مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع (1,100) سلة غذائية في مدينة بودغوريتسا في الجبل الأسود    السعودية و7 دول تقوم بتعديل الإنتاج وتؤكد مجددا التزامها باستقرار السوق البترولية    الأربش يقيم مأدبة سحور    مسيرة تستهدف مطار الكويت وإصابات طفيفة    فعلتها هيئة الهلال الأحمر في المدينة المنورة.. عربة كهربائية لتعزيز سرعة الاستجابة للحالات الطارئة    خادم الحرمين الشريفين وبناءً على ما عرضه سمو ولي العهد يوجه بالموافقة على استضافة كافة العالقين في مطارات المملكة من الأشقاء الخليجيين    نائب أمير المدينة ووزير التعليم يبحثان تطوير القطاع التعليمي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



” العبد رب النبي” الفنان الأحسائي افتتن بجماليات النخلة وأثرت في أخلاقه
نشر في الشرق يوم 21 - 02 - 2013

حلل أحمد العبدرب النبي أجزاء النخلة، عبر صور التقطها بنفسه، مبيناً أن الفنان الأحسائي عندما يرسم رسومات، أو زخرفة إسلامية على الأبواب، أو غيرها، يستقي هذه الزخرفة من النخلة، أو أحد أجزائها، وضرب مثلاً بالمشكاة، مشبهاً إياها بالرمانة (الكورورو)، كما حلل الرسومات والزخارف الإسلامية بناء على مشاهدة الفنان للنخلة وأجزائها.
جاء ذلك في محاضرة “للعبدرب النبي” ألقاها في جمعية الثقافة والفنون بمحافظة الأحساء، مساء أمس الأول (الأحد)، بعنوان “النخلة مصدر للفنون الشعبية بالأحساء”.
وبدأ المحاضرة بالحديث عن مكانة النخلة، وقدسيتها في كتاب الله تعالى، وبعض الأحاديث النبوية الشريفة، وكذلك في القصص والشعر، معرجاً على علاقة الأحسائيين بالنخلة وجدانياً وثقافياً.
وبيّن أن البنَّاء الماهر، أو النجار، يتصفان بصفات الفنان، وعندما تتحدث مع الحاج “علي المرزوق” يتولد لديك بأنه فنان في حديثه، ومنطقه وتحليله، ويتحلى بصفات المبدعين.
وبيّن المحاضر أن الأحسائي يملك القدرة الإدراكية، لافتاً إلى أن النخلة أثرت على أخلاق ابن الأحساء، وشجاعته وآثاره، فالرسوم الشجرية منتشرة كانتشار النخيل، كذلك رسم رجل الطرير (الطائر) على الأرض الرملية أو الطينية.
واستحضر المحاضر المثل “أنت أبوها وسمها” قائلاً : لا يملك التسمية إلا من ينجب البنت، وما دام الشخص هو الذي يعمل الشيء يحق له أن يسميه باسمه، فالكمبيوتر نحن مجبرون على تسميته كمبيوتر، لأن من أبدعه سماه بهذا الاسم”، والأحسائي فرض هذه التسميات لأنه ابتكرها (رجل الطير، صيدلي، شجري، بيذانة أو طعام)، للتدليل على أنه هو الذي أنتج وأبدع هذه التسمية.
كما وقال : إن أصالة الإبداع الأحسائي أتت بشيء غير مسبوق، وأصيل، فمن أين أتى بهذه الأصالة؟
بالطبع، أخذها من النخلة، ومن جمالياتها، لأن الأحسائي افتتن بجماليات النخلة، وبجماليات تعددة أجزائها، من القمة، أولاً: فمن خلال رؤيته من الأسفل إلى الأعلى يرى الإبداع من خلال الثمر، والتناسق الدائري لما يشبه الأحجار الكريمة، والانتشار الجميل، فهذه النظرة تسمى نظرة الضفدع في التصوير، لأن الضفدع يرى من أسفل إلى أعلى، وهذه النظرة أوجدت عنده شعوراً غريباً من حيث انتشار السعف بهذه الكيفية الجميلة.
ويتابع: نرى أيضاً الجماليات في السعفة، فالسعف فيه جماليات للمتذوق وللمدرك المتأني، الذي لا يمر على السعفة مرور الكرام، بل تبدأ صغيرة، ثم تكبر، ثم يصبح السعف أكثر استطالة، والتراص العجيب فيه ، والتوازي الغريب، وكل هذا يؤثر في الفنان ، وضرب أمثلة شعبية تستلهم الخوص، فيقال لفتاة شعرها جميل مثل الخوص، أو شعرها خوصي.
كما تحدث أيضاً عن جمال الثمر ، من حيث شقيه، وكل نوع له خاصيته، فالخلاص ليس كالشيشي، أو الرزيز، أو باقي الأنواع، وقال إن اللون متعدد بين الأصفر والأشقر، بين البرتقالي والأحمر، وغير ذلك، ونرى اللون الواحد متدرج من الأحمر الفاتح إلى الأحمر الغامق، وفي بعض الأحيان من شدة اللون ودكنته تشاهده أقرب إلى السواد، فهذا التعدد اللوني، وهذا الحجم، وهذا الشكل أيضاً، أثار في الفنان الأحسائي الشعور بالجمال، وأنه يتمسك به كشكل، وتساءل كيف استطاع الفنان أن توظيف هذا في الفنون الشعبية.
وتطرق في حديثه إلى الهرم المعرفي للنخلة، وقال إن الفنان الشعبي في الأحساء لجأ إلى النخلة باقتدار، لأن عنده التفهم، ولأنه استطاع بخبرته وتلقائيته، وما يملك من إدراك، أن يتوصل إلى هذه المفاهيم، وأن يصل إلى القدرة التحليلية، واستطاع أن يحاكي النخلة، وينتج إبداعاً في أمور كثيرة، وأخرج مسميات وزخارف ابتكرها وابتدعها من خلال هذه النخلة، بدءاً من الثمرة، فتوجد وحدة زخرفية مشهورة في الأحساء تسمى وحدة البيذانة، أو تسمى الطعامة، لأنها تشبه طعامة النواة (البيذان)، والوحدات الزخرفية قديماً تستمتع بها، وتشعر بهذا المجتمع، وهذه الطعامة دائماً تجدها في الجص، أو أعمال الخشب، وتراها في الدلال وصياغة الذهب، أو صناعة البشوت، لأن الأفراد مجتمع واحد، والرؤية واحدة، فالجميع يرى هذه النخلة.
وجدير بالذكر ، أن العبدرب النبي يحمل ماجستير التربية الفنية، وأن مدير رعاية الشباب بالأحساء”يوسف الخميس” ، كان بين الحضور، إلى جانب رئيس جمعية الثقافة والفنون “علي الغوينم” ، وعدد قليل من المهتمين بالنخلة والفن الشعبي.
أحمد الوباري | الأحساء


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.