شهدت معظم الاستراحات الخاصة في المدينةالمنورة ارتفاعاً حاداً في أسعار إيجاراتها تزامناً مع دخول موسم الصيف والإجازات ، إذ بدأ ملاك الاستراحات في رفع أسعار الإيجار اليومي في ظل الإقبال المتزايد عليها ،بنسبة بلغت 200%. وأوضح المواطن عبدالرحمن غمري خلال جولة ميدانية ل«الشرق «على عدد من الاستراحات أنه طوال فترة برودة الأجواء عزف الكثير من الأهالي على الإقبال على هذه الاستراحات ما أضر باستثماراتها وتسبب في تخفيض القيمة الإيجارية ، لكن مع اقتراب الإجازات وبدء موسم الصيف منوِّهاً ارتفعت الأسعار من 500 ريال مقابل 12 ساعة يومياً لتصل إلى سقف 1500 ريال لنفس الفترة الزمنية . وتوقع عدم استقرار الأسعار الحالية وإنما ستواصل ارتفاعها مستقبلاً لعدم وجود رقابة على مثل ذلك النوع من الاستثمار، مشيراً إلى أن الرقابة تختصُّ فقط بالنواحي الأمنية من جهة الدفاع المدني في المنطقة التي يقوم بجولات مستمرة فيها للتأكُّد من توفُّر أدوات السلامة المطلوبة من طفايات للحريق، ومخارج طوارئ وسلالم إنقاذ، وعوامات للاستراحات التي تحتوي على مسابح كبيرة . فيما أفاد المواطن رائد قارة، أن ارتفاع الأسعار في فترة الصيف يرجع إلى الإقبال المتزايد من قبل الأهالي، إذ إن أصحاب الاستراحات على يقين تام بزيادة الطلبات، وأن الأهالي على استعداد لدفع قيمة العرض بسبب ضعف الأماكن الترفيهية المخصصة سواء للعائلات أو الشباب وبالتالي فالمتنفس الوحيد لهم هي الاستراحات الخاصة . وأشار إلى أن الفترة المقبلة بعد انقضاء العام الدراسي ستشهد قيام ملاك تلك الاستراحات برفع قيمة الإيجار اليومي بسبب العطلة الدراسية ولجوء الكثير من الأهالي لقضاء أوقات فراغهم في مثل هذه الاستراحات، ناهيك عن عدم وجود الرقابة الكافية على تلك الاستراحات من الناحية المادية . إلى ذلك، أوضح رايف دبور أن الطلبات تتوالى هذه الأيام مع مواجهة ضغوطات في الحجوزات لتلك الاستراحات، مشيراً إلى أن الطلبات تقدَّم قبل الموعد المطلوب بأسبوعين على أقل تقدير . وشدَّد على ضرورة تولِّي جهة تنفيذية لرقابة تلك الاستراحات من حيث ضبط الأسعار وتحديد سقفها على غرار ما تقوم به الهيئة العامة للسياحة والآثار تجاه الفنادق والوحدات السكنية المفروشة .