احتفلت كُلِّيَّتا ينبع الصناعية والجامعية أمس الأول بتخريج 1573 طالباً، برعاية أمير منطقة المدينةالمنورة، وحضور رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان، وذلك بمركز الملك فهد الحضاري بالهيئة الملكية بينبع. ويمثل الخريجون الدفعتين 21 و22 من حملة الشهادة الجامعية المتوسطة ودرجة البكالوريوس في كلية ينبع الصناعية، والدفعة الثانية والثالثة من طلاب كلية ينبع الجامعية من حملة درجة البكالوريوس. وقال رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع إن الخريجين سيساهمون في إدارة المنشآت الصناعية، وهو توجه تبنته الهيئة منذ إنشائها، على أن تكون مخرجات التعليم تتوافق مع متطلبات سوق العمل. وأشار إلى التكامل والتناغم بين الكليات في الجبيل وينبع والشركات الصناعية لوضع برامج لتأهيل وتدريب الشباب حتى يستطيعوا أن يديروا هذه الصناعات. لافتا إلى أن أعداد الخريجين تضاعفت في السنوات الأخيرة في الجبيل وينبع، على حد سواء، بفضل الدعم اللامحدود من ولاة الأمر، ومشاركة القطاعات الحكومية الأخرى. وحول التوسعات في الكليات والجامعات بينبع الصناعية ونصيب ينبع من المشروعات الضخمة التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين قال: «لا شك أن هناك توسعاً في التعليم الجامعي، وهذا الأمر أصبح محل إعجاب العالم، وبالأمس احتفلت المملكة برعاية خادم الحرمين الشريفين لمشروعات المدن الجامعية في مختلف مناطق المملكة. وحظيت الجبيل وينبع بنصيب مماثل مما حصلت عليه بقية المناطق في المملكة، فكان تجاوب الهيئة مع هذه التوجهات الحكيمة ممثلاً في التوسع في كليتها ومضاعفة أعداد المقبولين». من جهة أخرى رعى رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع فعاليات يوم المهنة الرابع عشر الذي تنظمه كلية ينبع الصناعية برعاية شركة سابك، والمعرض المصاحب الذي تشارك فيه عدد من الجهات الحكومية والشركات الصناعية وشركات القطاع الخاص. وقام رئيس الهيئة بتكريم ستة شركات من مشاركة في يوم المهنة وهي سابك وبترو رابغ وكهرباء الغربية وسامرف وتحلية المياة المالحة بينبع وشلمبر جير. وأوضح مدير عام الكليات والمعاهد بالهيئة الملكية بينبع الدكتور أحمد دبروم أن أكثر من أربعين جهة شاركت في فعاليات اليوم الذي يهدف إلى التعريف بالفرص الوظيفية والتدريبية المتاحة لخريجي الكلية في سوق العمل؛ وإتاحة الفرصة للشركات والمؤسسات للمشاركة في هذا اليوم والالتقاء بالطلاب بهدف استقطابهم للعمل لديها والمساهمة في توطين الوظائف في القطاعين الحكومي والخاص، والعمل على تذليل العقبات التي تواجه توظيف الخريجين، بالإضافة إلى التعريف بمتطلبات سوق العمل، وتعميق أفكارهم الخاصة بطبيعة سوق العمل السعودية واحتياجاتها من مختلف التخصصات الأكاديمية.