وفاة والدة شقران بن سعود    ناقشا فرص جذب الاستثمارات بالقطاعات الواعدة.. السواحه ووزير التجارة الكندي يناقشان الشراكة في «الذكاء»    ماسك يعلن فتح خوارزمية منصة إكس للجمهور    ضبط مقيمين يصطادون دون تصريح بأدوات محظورة    فيل يقتل 17 شخصاً خلال 10 أيام    ميتا تعطل 540 ألف حساب في أستراليا    شدد على حصره بيد الدولة.. عون: مهمة السلاح انتهت وبقاؤه عبء على لبنان    إنزاغي ل"البلاد": تعاقدنا مع بابلو لتعويض كوليبالي.. وجيسوس: إمكانات لاعبي الهلال كبيرة في المواجهات الحاسمة    الخليج يقتنص فوزاً ثميناً أمام الاتفاق بثنائية    بريمونتادا جنونية.. الحزم يحصد نقاط النجمة    توزيع سلال غذائية في 4 دول    الضمان الاجتماعي: 100 ألف مستفيد من مسارات التمكين    أشرف زكي يكشف تفاصيل اختفاء شيرين عبد الوهاب    كتمان القهر    انطلاق ملتقى طويق للنحت 2026 في نسخته السابعة    دشن المرحلة الثانية من برنامج توعية المعتمرين.. آل الشيخ وسفير المملكة بقرغيزستان يستعرضان التعاون    جامعة الملك عبدالعزيز تنجح في زراعة كلية لطفلة    الوصايا العشر لتفادي الأخطاء الطبية «2»    41516 طلبا بإخلاء عقارات    205% نموا في المدفوعات الفورية    الصومال يقطع الحبل مع الإمارات والعليمي يحذر من دعم الميليشيات    الخليج يكسب فوزًا ثمينًا من الاتفاق في دوري روشن للمحترفين    قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل جنوب سوريا وتعتقل شابًا    شهوة النفوذ: اختبار النضج في السياسة الإقليمية    زعيم الصدارة    برشلونة يعلن اجتياز كانسيلو الكشف الطبي تمهيدا للتعاقد معه    الأخضر الأولمبي يخسر أمام فيتنام ويودع كأس آسيا    جازان تصنع المستقبل ب383 مشروعا    متاهة روائية بمهرجان الكتاب والقراء    الأمير محمد بن عبدالعزيز يستقبل أمين منطقة جازان    "القباع" يفتتح مهرجان "شتاؤنا تراث وغذاء" في القنفذة    معالجة 12 ألف بلاغ تشوه بصري    السعودية توزع مساعدات إنسانية في حضرموت والمناطق المحررة    "كاف" يفتح تحقيقًا في أحداث ربع نهائي أمم أفريقيا بالمغرب    مساعد المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة يلتقي السفيرة الفرنسية لدى اليمن    وزير البيئة يستمع لمزارعي الطائف ويستعرض مشاريع التنمية البيئية والزراعية    الأحمري : السعودية اليوم موطن الأحداث وصانعة الأخبار في الإعلام العربي    دوريات الأفواج الأمنية بمنطقة جازان تُحبط تهريب ( 116) كيلو جرامًا من نبات القات المخدر    وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتي يلتقي عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور سامي الصقير    مستشفى الولادة والأطفال بمكة يخدم ثلث مليون مستفيد خلال 2025    محافظ الطائف يوجّه بإضافة سيرة أمير منطقة مكة المكرمة ضمن أعلام الأدب السعودي    الشؤون الإسلامية في جازان تُنفّذ الدورة الشرعية الفرعية الثانية بمحافظة صامطة    ترامب يبدي انفتاحه على لقاء الرئيسة الفنزويلية بالوكالة    وزير الحج والعمرة يُدشِّن ملتقى القطاع غير الربحي في خدمة ضيوف الرحمن    أمير القصيم يزور سماحة مفتي عام المملكة في منزله بالشماسية    متنفس طبيعي    تحالف ثنائي يؤسس "الصندوق الإسعافي"    لا تذل نفسك    فؤاد عبدالواحد يستعد لألبومه الجديد    دشن مركز التميز.. وزير البيئة: مراكز أبحاث تنمية الحياة الفطرية تعزز الاستدامة    نهاية الاختبارات بداية جديدة    أمير الشمالية يلتقي قائد قوة الطوارئ الخاصة ومدير منفذ جديدة عرعر    ترشيح "عبدالله طيري" عضوًا في لجنة "تراحم" جازان    أول شروق للشمس في مورمانسك    روبوت ذكي يغسل الأحذية ويعقمها    تدار بإشراف كوادر وطنية متخصصة.. 50 برنامجاً لإكثار الكائنات المهددة ب«ثادق»    الفريق سعيد القحطاني سيرة عطاء ومسيرة وطن    سعاد عسيري تُجسّد حب جازان لقيادتها في قصيدة وطنية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



التربية أولا
نشر في الرياض يوم 11 - 12 - 2013

يروي المعلم الذي ارتبط بمقطع (الطفل الباكي) أن هذا الطفل من الأطفال كثيري البكاء، وأنه حاول معه بجميع الوسائل وقدم له الهدايا وتحدث بشأنه مع المشرف الطلابي إلا أن جميع الوسائل لم تنفع معه. كان يشوش على زملائه ويضيع وقت الحصة دون أن نخرج بنتيجة، فقد كان لا يأتي إلى المدرسة إلا بعد أن يضرب، وأخيراً هداني تفكيري لعملية تحفيز جديدة وهي تصويري له بالجوال وعندما رأى نفسه في الصورة ضحك لأول مرة، عندها قلت له إذا لم تسكت عن البكاء سأصورك كل يوم وأجعل زملاءك يرونها، ما دفعه للتوقف عن البكاء وأصبح يشارك زملاءه وتقدّم في دروسه، وأخبرت المدير والمشرف بنتيجة التجربة وشجعاني على ما فعلت (عكاظ).
السطور السابقة هي رأي الطرف الآخر في قضية الطفل الباكي، ومن الموضوعية والعدالة أن نستمع دائماً إلى كافة الأطراف في أي قضية قبل إصدار الأحكام أو القرارات. ونلاحظ من حديث المعلم أنه كان يسعى فعلاً إلى علاج مشكلة الطالب، لكننا نلاحظ أيضاً أنه أخطأ في اختيار الطريقة التربوية المناسبة خاصة أن الطريقة التي استخدمها قد تجعل الطالب مثار سخرية من زملائه. لكن المعلم بحسب ما ورد من معلومات من إدارة التعليم يعمل معلماً للمرحلة الابتدائية منذ 12 عاماً وسجله فيها نظيف.
وأظن أن إعطاء دور لهذا الطفل للمشاركة قد تكسبه الثقة بالنفس وإزالة الرهبة.
إن حالة هذا الطفل من خلال المعلومات المتوفرة ذات أبعاد مختلفة أهمها ما يتعلق بالبيت ونوع التربية التي يتلقاها هناك والنظرة التي يحملها في نفسه تجاه المدرسة.
وإذا كان الطفل لا يحضر إلى المدرسة إلا بعد الضرب حسب رواية المعلم فإن المشكلة أكبر من قضية تصويره وهو يبكي.
نقول إن المعلم أخطأ في اختيار الطريقة التربوية لأنها تضمنت نوعاً من التهديد وهذا أسلوب تربوي له نتائج سلبية، وكان الأولى استخدام الأسلوب الإيجابي الذي يستند على التوقعات الإيجابية وإعطاء الطفل دوراً يقوم به في الفصل فيشعر بأهميته ويكتسب الثقة بالنفس وتبدأ مخاوفه بالزوال. وحتى لو اتفقنا على خطأ المعلم في اجتهاده فهذا لا يبرر وصفه بأنه متجرد من الإنسانية كما فعل البعض.
وإذا كان المعلم كما يقول نجح مع هذا الطفل وأن حالته تحسنت فإن المطلوب من وزارة التربية والتعليم مناقشة هذه القضية من خلال فريق تربوي متخصص وليس من زاوية إدارية، وهذا يتطلب كما قلنا مشاركة مدير المدرسة، والمرشد الطلابي، وولى الأمر. وإذا تأكد أن طريقة المعلم كانت ناجحة فإن الخطأ يصبح محصوراً في انتشار الصورة عبر شبكة الإنترنت.
العنصر المؤثر في نظري هو أن الطالب يأتي إلى المدرسة مجبراً ومن المعروف أن بعض الأطفال يمرون بهذه المرحلة في بداية حياتهم الدراسية، والمدرسة الناجحة هي التي ترغب الأطفال بالحضور وتجعلهم يحبون المدرسة عن طريق حزمة من الحوافز ليس من بينها الجلوس في المقعد والاستماع بصمت حتى يقال له(شاطر). إن الأهم في هذه المرحلة هو الجانب التربوي وبناء الشخصية قبل اكتساب المهارات والمعارف.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.