بذريعة يصعب استيعابها.. أسقط مجلس الشورى توصية رفع معاشات أبناء المتقاعد المتوفى فوق ال3000 ريال.. الذريعة تمثلت في وصف التوصية بأنها (عاطفية)!! التوصية محاولة لتعايش واقعاً قاسياً يشكو منه القادرون على الإنفاق في حياتهم.. في حين أن من رحلوا عن الدنيا انقطعوا عن الكسب وتركوا من تركوا ليكونوا في ذمة الوطن الذي خدموه ليحميهم من نيران التضخم الضارب بأطنابه شاكين مر الشكوى من قلة حيلة رواتبهم تجاه مقتضيات الحياة.. فماذا يعيب أن يتعاطف مجلس الشورى مع شريحة أفنوا شبابهم في خدمة وطنهم وهم مسؤولون عن أسر، لتكون مكافأتهم عدم رفع معاشات تقاعدهم. كنت أتمنى من عضو الشورى المبجل الذي رفض التوصية أن يشرح للمجتمع كيف تستطيع أسرة متقاعد متوفى براتب 3000 ريال أن يعيشوا حياة كريمة فما بالكم أن يكون معاش المتقاعد المخصص لأسرته بعد رحيله اقل من ذلك حتى تبلغ نسبة الاستقطاع 50% بل ليته جرب أن يعيش براتب 3000 ريال شهرياً لمدة عام واحد فقط ليدرك حجم الألم في نهاية خريف العمر. السيد العاطفي عضو الشورى حلل راتبك ببذل عناء البحث والدراسة للتوصيات التي تراعي احتياجات المواطن بطرحها للنقاش العقلاني والوطني..!!