عبر عدد من أهالي الثندوة التابعة لمحافظة الدوادمي في حديثهم ل «الرياض» عن الخسارة العظيمة للعالمين العربي والإسلامي لوفاة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - واصفين ذلك بالخسارة لما له من مواقف عظيمة اتسمت بالحكمة لن ينساها العالم وسيسجلها التاريخ له بمداد من ذهب. وقد تحدث في البداية رئيس مركز الثندوة الشيخ فواز بن قاعد الحبيل، فقال لقد فقد العالم أجمع شخصية إسلامية تاريخية بارزة فلم يكن الملك - رحمه الله وغفر له - زعيماً عادياً ولا سياسياً تقليدياً بل كان بكل تأكيد رجل دولة فذاً أفنى حياته في خدمة دينه وبلده وأمته فتكون المملكة العربية السعودية بوفاة الملك فهد - رحمه الله - قد طوت صفحة مرحلة مهمة ومتميزة من تاريخها. مرحلة امتدت لعقدين ونيف من الزمن حافلة بالإنجازات وبصعود المملكة العربية السعودية إلى مرتبة الدولة المحور ذات الثقل الخاص في محيطها الإقليمي والدولي لقد استطاع - رحمه الله - أن يدير دفة الأمور في المملكة العربية السعودية باقتدار وتمكن بحسه السياسي الرفيع ونفاذ بصيرته من دعم وتعزيز للقضايا العربية والإسلامية وقد قدم الكثير من الإنجازات التي ستبقى شاهدة على إخلاصه وتفانيه، كما نعزي أنفسنا والعالم بأكمله بفقد الفهد ونبايع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين والأسرة الحاكمة على كتاب الله وسنة رسوله. وعبر فايز بن مقحم الحبيل عن بالغ حزنه العميق في وفاة خادم الحرمين الشريفين وقال إنه خلف من بعده أعمالاً جليلة تشهد له ومن أهمها توسعة الحرمين الشريفين وطباعة المصحف الشريف وإنني أرفع أحر التعازي لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز مجدداً لهم الولاء والطاعة داعياً الله أن يوفقهم لخدمة الدين والوطن.. كما أوضح فيصل بن خالد الحبيل وقال: والدنا الراحل فهد بن عبدالعزيز لقد كنت لنا أسد العروبة.. ورجل التعليم والنهضة.. وقائد مسيرة هذه الأمة والآن أصبحت لنا أسطورة من أساطير التاريخ الأبية المجيدة نرويها لأنفسنا وللزمن بكل مسميات الفخر والاعتزاز.