استغل لص زائرالتأشيرات السياحية والتسهيلات الممنوحة للزائرين والسياح لسرقة الفلل السكنية أثناء غياب أهلها مركزاً نشاطه في دبي. وبعد حصيلة زاخرة من الغنائم تراوحت بين مبالغ نقدية من مختلف العملات والساعات والكاميرات والكمبيوترات المحمولة والمصوغات الذهبية والمجوهرات حاول اللص العودة إلى موطنه محملاً بحصيلته من تلك الغزوات. وبناءً على خطة للايقاع باللص تم نشر الدوريات الراكبة والراجلة ووضع الكمائن الأمنية في الأماكن التي يتوقع أن تتعرض لغزوات اللص، كما تم توزيع أوصاف اللص التي أدلى بها بعض الضحايا الذين سبق وأن تعرضوا لحوادث مماثلة شاهدوا خلالها المجرم وهو يغادر مساكنهم هرباً بعد أن استولى على بعض مقتنياتهم وتم تعميم تلك الأوصاف على جميع عناصر الفرق . ومع إطلالة فجر أحد الأيام شاهدت إحدى الدوريات التابعة لفريق العمل المكلف بالمهمة والمتمركزة على شارع الشيخ زايد بالقرب من محطة المترو أحد الأشخاص تنطبق عليه نفس الأوصاف التي تلقوها عن المجرم وكان يحمل على ظهره حقيبة متوسطة الحجم حمراء اللون فتم القبض عليه بعد أن أبدى مقاومة شرسة إلا أن الدورية تمكنت من السيطرة والتغلب عليه وبتفتيشه ضبطت بحوزته مبالغ مالية وبتفتيش الحقيبة التي كان يحملها عثر بداخلها على أربع كاميرات تصوير ومجموعة من المصوغات الذهبية وساعات نسائية وعطور ومستحضرات تجميل وصندوق صغير به عملات بالدراهم الإماراتية واليورو والدولار الأمريكي . من خلال جمع الاستدلالات اعترف المتهم ويدعى ( ح . ط ) عربي الجنسية بحصيلته من السرقات التي ضبطت بداخل الحقيبة التي كان يحملها على ظهره . بتفتيش غرفة المتهم بأحد فنادق تم ضبط سبعة عشر ساعة من الماركات العالمية والباهظة الثمن وست هواتف نقالة وثلاثة أجهزة آي باد وست كاميرات تصوير فوتوغرافي وفيديو وأجهزة إلكترونية متنوعة وكمية من المصوغات الذهبية وجهاز كمبيوتر محمول والعديد من الإكسسوارات وأدوات التجميل والعطور . خلال التحقيق معه، أعترف المجرم بارتكاب حوالي ستة عشر حادث سطو على الفلل وبالتدقيق تبين بأنه دائم التجوال بين موطنه والامارات مما يصعب معه تتبعه فبعد أن يرتكب عدد من جرائمه يغادر الدولة ولا يمكث لأكثر من أسبوع. وتم استدعاء المبلغين في حوادث السرقات من المساكن وعرضت عليهم المضبوطات وتعرف كل على مقتنياته، كما تم توقيف المتهم وإحالته إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات.